ترشح المالكي لولاية ثانية أثار خلافا بين القوى السياسية العراقية (الأوروبية)

أعلن الائتلاف الوطني العراقي رفضه ترشح رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي لولاية جديدة.
 
وقال القيادي بالكتلة الصدرية قصي السهيل في مؤتمر صحفي لأطراف الائتلاف إن "كل أطراف الائتلاف الوطني أجمعت على أن العائق هو الإصرار على ترشيح المالكي", مشيرا إلى مطالبات بإيجاد بديل عنه.
 
كما قال القيادي في الائتلاف الوطني العراقي أحمد الجلبي إن الباب ترك مفتوحا أمام إجراء محادثات مع تكتلات سياسية أخرى. وشدد في مؤتمر صحفي حضره ممثلون عن الائتلاف الوطني العراقي على الالتزام بالتحالف الوطني باعتباره الكتلة الأكبر برلمانيا.
 
يشار إلى أن قائمة دولة القانون بقيادة المالكي التي احتلت المركز الثاني في انتخابات السابع من مارس/آذار والائتلاف الوطني العراقي الذي جاء في المركز الثالث, أعلنا اندماجهما في يونيو/حزيران تحت اسم جديد وهو التحالف الوطني.
 
ويسيطر الاثنان معا تحت مظلة الكيان الجديد على 159 مقعدا في البرلمان الجديد ليتبقى أمامه أربعة مقاعد للحصول على الأغلبية. وقد أعاق الخلاف بين طرفي التحالف الجديد حول ترشح المالكي لولاية ثانية اتفاق الطرفين حول مرشح موحد له لرئاسة الحكومة.
 
وتقول رويترز نقلا عن ساسة عراقيين إن تشكيل الحكومة ربما يستغرق حتى منتصف سبتمبر/أيلول أو بعد ذلك.
 
ومن المقرر أن تدعو واشنطن إلى وقف رسمي للعمليات القتالية في العراق وخفض حجم القوات إلى خمسين ألفا اعتبارا من نهاية الشهر الجاري.
 
يوليو/تموز كان الأكثر دموية منذ سنتين (الفرنسية)
توتر ميداني

على صعيد آخر أنهت القوات الأمنية عملياتها العسكرية في الأعظمية بعد إغلاقها لمدة ثلاثة أيام على خلفية مقتل 16 بينهم جنود عراقيون وشرطة برصاص مسلحين مجهولين.
 
وقال عدد من سكان الأعظمية إن عمليات الاعتقال والتفتيش مستمرة وإن رفع حظر التجول تم بشكل جزئي، وأضافوا أن الإجراءات الأمنية المشددة زادت من حالة الخوف والحذر في المدينة، خاصة وأن بعض الطرق المؤدية إلى الأعظمية لا تزال مغلقة أمام المواطنين.
 
وتشير إحصاءات صادرة عن وزارات الصحة والدفاع والداخلية في العراق إلى تصاعد كبير في أعمال العنف منذ نهاية انتخابات مارس/آذار الماضي.
 
ويعد شهر يوليو/تموز الماضي الأكثر دموية في العراق منذ سنتين, حيث قُتل فيه 535 شخصاً بينهم 396 مدنيا. وتعود الحصيلة الأكبر إلى مايو/أيار من عام 2008، حين قُتل 563 شخصا.

المصدر : الجزيرة + وكالات