أكد المدير العام لبيت الشرق وجمعية الدراسات العربية في القدس المحتلة إسحق البديري أن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي قرر تمديد إغلاق أكبر ثماني مؤسسات مقدسية لستة أشهر أخرى.

وبررت سلطات الاحتلال استمرار إغلاق المؤسسات المقدسية منذ العام 2001, بتوصيات من جهازي الشرطة والمخابرات.

وبحسب أجهزة الأمن الإسرائيلية فإن تلك المؤسسات ما هي إلا واجهات للسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الوطني، وهو ما ينفيه بشدة القائمون عليها ويصرون على أنها مؤسسات خدمية لا علاقة لها بالسياسة.

وإضافة إلى بيت الشرق وجمعية الدراسات العربية، استمرت إسرائيل في إغلاق ست مؤسسات فلسطينية أخرى منها غرفة تجارة شرق القدس، ومركز الأبحاث الفلسطيني، ونادي الأسير الفلسطيني، ومكتب الأبحاث الاجتماعي.

وعلاوة على الإغلاق، ترفض إسرائيل بشكل مطلق إخراج الأرشيف والوثائق التي تزخر بها تلك المؤسسات.

المصدر : الجزيرة