وصل إلى القدس عدد من أعضاء مجلس اللوردات البريطاني للاطلاع على الممارسات الإسرائيلية في القدس المحتلة والضفة الغربية.

وقال أعضاء الوفد إنهم جاؤوا ليشاهدوا ما تقوم به إسرائيل على ضوء القلق الكبير لدى البعض في أوروبا وفي بريطانيا خصوصا من خرق إسرائيل للقوانين الدولية، عبر ما وصفوه بقتل الأبرياء أو إبعاد المواطنين من القدس أو التهديد بهدم البيوت.

وزار ثلاثة من أعضاء الوفد البريطاني الجمعة خيمة الاعتصام التي أقامها في مقر الصليب الأحمر الدولي بالقدس المحتلة نوابُ حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في المجلس التشريعي الفلسطيني المهددين بالإبعاد، مع دخول اعتصامهم أسبوعه الثاني.

وقال اللورد أحمد للجزيرة إن المجموعة الدولية اتخذت إجراءات قوية ضد الدول التي تمارس التطهير العرقي في مناطق ومدن ودول "وعليها ألا تواصل صمتها".

أما البارونة بارونيس تونغ فتعهدت بالضغط على الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وحكومة بلادها "لاقتناص الفرص لتحقيق الأمن والازدهار في فلسطين".

وأكد مسؤول ملف القدس في حركة فتح حاتم عبد القادر أنه لا يوجد أي خلاف بين حماس وفتح بشأن ملف القدس، و"أن الجميع يقف يدا واحدة في مواجهة الاحتلال وممارساته".

المصدر : الجزيرة