الجيش الشعبي نقى وقوع عدد كبير من القتلى في صفوفه (الجزيرة-أرشيف)

الخرطوم-الجزيرة نت
 
بينما اعترفت الحركة الشعبية لتحرير السودان بوقوع ثلاثة قتلى فقط في صفوفها بسبب مواجهات لقواتها مع قوات المنشق الجنرال ديفد ياوياو الذي تتهمه حكومة الجنوب بالتبعية لحزب المؤتمر الوطني الحاكم بالخرطوم، تبنت مجموعة منشقة أخرى بقيادة جورج أتور الهجوم على الجيش الشعبي وبعض المدنيين بقرية فنق يانق بمقاطعة البيبور.
 
وفي وقت ادعى أتور قتل 33 من عناصر قوات الحركة الشعبية (الجيش الشعبي)، نفي الأخير ذلك واعتبره دعاية إعلامية يمارسها الأول بدعم من المؤتمر الوطني.
 
وقال الناطق الرسمي باسم الجيش الشعبي كوال ديم كوال للجزيرة نت إن مجموعة المنشق ديفد ياوياو أرسلت "إشاعة بنيتها مهاجمة مدينة البيبور مما أحدث هلعا بين المواطنين وبعض المنظمات الدولية العاملة بالمنطقة".
 
وأضاف أن قوات الجيش الشعبي تلقت طلبا من قافلة تجارية كانت في طريقها إلى البيبور "مما جعلنا نرسل سرية مكونة من 140 جنديا لحماية البضائع والمدنيين".
 
وذكر أنه بعد خمسة كيلومترات من منطقة قمروك وقعت السرية في كمين أعدته مجموعة ديفد ياوياو استخدمت فيه مدافع آر بي جي، مما أسفر عن مقتل أحد سائقي عربات القافلة ومساعده من المدنيين في الحال، إلى جانب سقوط ثلاثة من عناصر الجيش الشعبي وجرح ثمانية آخرين.
 
وأشار إلى أن القتلى من الطرف الآخر وبعض الأسرى "هم من قبيلة المورلي التي ينتمي لها ياوياو وليس من قبيلة الدينكا التي ينتمي لها جورج أتور"، نافيا أن يكون لأتور علاقة بالهجوم.
 
وقال إن قوات أتور تتمركز حول خور فلوج وليس بمقدورها قطع الطرق أو إدارة أي عملية في مناطق البيبور، متهما أتور بالاتجاه نحو الدعاية الكاذبة وتبني مهاجمة المدنيين والجيش الشعبي.
 
واتهم الناطق الرسمي باسم الجيش الشعبي جهات لم يسمها قال إنها تحاول زعزعة أمن الجنوب، بتبني المنشقين والخارجين عن القانون للتأثير على الاستفتاء بشأن تقرير مصير جنوب السودان، وتوعد "بحسم كافة المنشقين وكشف من يقف وراءهم قريبا".
 
يذكر أن الجنرال جورج أتور قد أعلن انشقاقه وتمرده على الحركة الشعبية والجيش الشعبي في السادس من مايو/أيار الماضي بولاية جونقلي بمنطقة خور فلوس. بينما أعلن المنشق ديفد ياوياو عن تشكيل مجموعة جديدة أطلق عليها اسم "كوبرا" في السادس عشر من ذات الشهر ثم مهاجمة  معسكر للجيش الشعبي في مقاطعة البيبور.
 
ولم تمض سوى أيام معدودة حتى أعلن العميد قلواك قاي انشقاقه وتمرده على الجيش الشعبي بولاية الوحدة الغنية بالنفط بل دخوله في مواجهات مع الجيش الشعبي راح ضحيتها عدد من عناصر الفريقين.

المصدر : الجزيرة