فياض يبحث مع باراك عملية السلام
آخر تحديث: 2010/7/5 الساعة 10:47 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/7/5 الساعة 10:47 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/24 هـ

فياض يبحث مع باراك عملية السلام

فياض (يسار) وباراك على هامش مؤتمر هرتزليا في فبراير/شباط الماضي (رويترز-أرشيف)

يلتقي رئيس حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية سلام فياض وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك، في حين أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن المفاوضات غير المباشرة مع الجانب الإسرائيلي لم تحرز أي تقدم حتى الآن.

وذكر مصدر فلسطيني أن فياض سيلتقي اليوم الاثنين بوزير الدفاع باراك في مكان لم يعلن عنه لأسباب أمنية، في حين أوضح مكتب فياض أن السلطة الفلسطينية ستطالب إسرائيل برفع الحصار على قطاع غزة ووضع حد للتوغلات العسكرية في القرى الفلسطينية.

وكانت مصادر إسرائيلية ذكرت الأحد أن اللقاء بين فياض وباراك -وهو الأول من نوعه بين المسؤولين منذ فبراير/شباط الماضي- سيبحث مفاوضات السلام غير المباشرة بين الطرفين قبل توجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن غدا الثلاثاء.

عباس (يمين) مستقبلا المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل (الفرنسية-أرشيف)
نتائج المفاوضات
من جانبه أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس عدم حدوث أي تقدم في المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل، وذلك في حديث أدلى به لعدد من الصحف الأردنية أمس الأحد في منزل السفير الفلسطيني في عمان.
 
وقال عباس إن الجانب الفلسطيني قدم إلى الإدارة الأميركية رؤية متكاملة ومكتوبة حول قضايا الوضع النهائي (القدس واللاجئين والحدود والأمن والمستوطنات والمياه)، إضافة إلى قضية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، وذلك لنقلها إلى الجانب الإسرائيلي ليحدد موقفه منها وتحديدا قضيتي الحدود والأمن على الأقل.

ولم يستبعد عباس إمكانية العودة إلى المفاوضات المباشرة إذا قبل نتنياهو البحث في هذه القضايا، مشددا في الوقت ذاته على أنه إذا لم يأت أي رد قبل سبتمبر/أيلول المقبل -وهي المهلة المحددة من قبل لجنة المتابعة العربية- سيتم الاجتماع لبحث الخطوات المقبلة.

وأكد عباس أن الموقف الفلسطيني واضح من مسألة الحدود التي يقصد بها قطاع غزة والضفة الغربية، أي القدس الشرقية والبحر الميت وحوض الأردن والمنطقة الواقعة بين المملكة الأردنية الهاشمية وإسرائيل وهي لا تتجاوز مساحتها 46 كلم، مع إمكانية الاتفاق على إجراء تعديلات طفيفة والتبادل.

وقال إنه تم الاتفاق على أن القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية ولها بلدية مستقلة، وأن القدس الغربية هي عاصمة الجانب الإسرائيلي ولها بلدية مستقلة بحيث يتم التنسيق بين البلديتين، مؤكدا أن الجانب الفلسطيني لن يتنازل عن القدس الشرقية باعتبارها عاصمة دولته المستقبلية.

نتنياهو اعتبر المفاوضات المباشرة طريقا وحيدا لتحقيق السلام (الفرنسية)
الموقف الإسرائيلي
وفي الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية الأحد، شدد نتنياهو على ضرورة العودة إلى مسار المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين معربا عن استعداده للقاء الرئيس عباس، ومعتبرا أن هذه هي الطريقة الوحيدة القادرة على دفع عملية السلام إلى الأمام.
 
واستبق نتنياهو زيارته إلى واشنطن -التي وصفت في وقت سابق المفاوضات غير المباشرة بأنها موضوعية- بالتحفظ على مشروع قانون يقضي بجعل موافقة الكنيست على أي تمديد لتجميد الاستيطان إلزاميا.

ودعا رئيس الوزراء نواب حزب الليكود في اللجنة البرلمانية للقوانين لعدم تأييد هذه المبادرة التي يساندها التيار المتشدد في الائتلاف الحكومي والمستوطنون في الضفة الغربية المحتلة، وذلك خشية أن تمارس الولايات المتحدة ضغوطا على نتنياهو ليمدد قرار التجميد الجزئي لبناء المستوطنات.

وفي نفس الإطار، قالت مصادر إعلامية إسرائيلية إن مكتب نتنياهو سيعلن في وقت لاحق الاثنين سلسلة إجراءات لتخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة، في محاولة تهدف إلى تليين موقف الإدارة الأميركية قبل وصول نتنياهو إلى واشنطن.

وأضافت المصادر أن القائمة الجديدة من التسهيلات تتضمن السماح بإدخال جميع المواد الغذائية والعتاد ما عدا مواد البناء والأسمدة والمعادن المختلفة والسيارات الرباعية الدفع، في حين نقل عن مصدر كبير في مكتب نتنياهو قوله إن القائمة أرسلت إلى البيت الأبيض الذي أبدى رضاه الكامل عنها.

المصدر : وكالات

التعليقات