عبد المهدي يبدأ زيارة لمصر
آخر تحديث: 2010/7/5 الساعة 10:47 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/7/5 الساعة 10:47 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/24 هـ

عبد المهدي يبدأ زيارة لمصر

عادل عبد المهدي يبدأ زيارة لمصر تستمر يومين (الجزيرة-أرشيف)

بدأ نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي صباح اليوم الاثنين زيارة لمصر تستغرق يومين، بعد ساعات قليلة من زيارة رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني إلى القاهرة أكد خلالها استعداد الإقليم لاستضافة القمة العربية المقبلة إذا تعذر عقدها في بغداد.
 
ويجري عبد المهدي خلال الزيارة محادثات مع عدد من المسؤولين المصريين ومسؤولين في جامعة الدول العربية تتناول آخر تطورات الأوضاع في العراق في ضوء جهود تشكيل الحكومة العراقية الجديدة بعد الانتخابات التي أجريت في مارس/آذار الماضي.

وفي ختام زيارته للقاهرة على رأس وفد رسمي رفيع المستوى تلبية لدعوة من الرئيس المصري حسني مبارك، أكد البارزاني أمس استعداد كردستان لاستضافة القمة العربية إذا تعذر استضافتها في بغداد، قائلا "نحن تحت تصرف الجامعة العربية والقمة العربية".
 
ونفى البارزاني في مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بمقر الجامعة "وجود أي علاقات بين الإقليم وإسرائيل"، مؤكدا أن العلاقات الخارجية "من اختصاص الحكومة العراقية المركزية في بغداد، ولن تقوم علاقات مع أي دولة بدون أن تكون هناك علاقات بين بغداد وهذه الدولة".

مسعود البارزاني ينفي وجود أي علاقة بإسرائيل (الجزيرة-أرشيف)
الموقف من التحالفات

وردا على سؤال حول مخاوف التحالف الكردستاني من التحالف بين قائمة "العراقية" برئاسة إياد علاوي وائتلاف دول القانون برئاسة نوري المالكي، قال إن "التحالف الكردستاني لا يعترض على التحالف بين العراقية ودولة القانون ولكن لا يمكن تهميش الآخرين".

وشدد البارزاني على أن التحالف الكردستاني لن يكون جزءا من المشكلة بشأن تشكيل الحكومة العراقية،" بل سيكون جزءا من الحل"، وقال إنه "ليس في حساباتنا تشكيل تحالفات على حساب طرف آخر".
 
بشأن قضية الأكراد بتركيا قال إن "موقفنا واضح ونحن مع الحل السلمي للمشكلة الكردية، ولحسن الحظ فإن الحكومة التركية مقتنعة بأنه لا يمكن أن يحل الموضوع عسكريا".
 
وتابع "لقد حدثت مشاكل نأمل ألا تؤثر على جهود الحل السلمي، وتحدث مشكلات تؤدي إلى حدوث قصف من قبل إيران وتركيا، وهذا القصف مرفوض". 
 
دور الجامعة
وعن التوتر على الحدود التركية العراقية وما إذا كان البارزاني طلب تدخل الجامعة، نفى عمرو موسى ذلك، وقال إن العلاقات التركية العراقية طيبة وهناك لقاءات مستمرة بين الجانبين.
 
وبشأن الأنباء التي ترددت عن إمكانية استخدام أراضي  شمال العراق لضرب إيران، قال "إقليم كردستان ملتزم بموقف العراق إزاء إسرائيل والجامعة العربية، ومن هنا يكون الادعاء بإمكانية استخدام أراضي شمال العراق لشن هجوم على إيران ليس له أساس".
 
وفيما يتعلق بالحوار مع إيران، قال موسى "تحدثت في موضوع الحوار العربي مع إيران لطرح المشكلات التي تشغل بالنا إزاء أمور كثيرة عليها علامات استفهام، ولم نقترح أن ندخل كوسطاء في أي نزاع كهذا".
المصدر : وكالات

التعليقات