توعدت كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالرد على استشهاد عيسى البطران، أحد قادتها، في سلسلة الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع مختلفة في قطاع غزة.
 
وقد اعتبرت حركة حماس أن هذا الهجوم هو بمثابة الرد الطبيعي على القرار العربي باستئناف المفاوضات المباشرة.
 
وقال مراسل الجزيرة بغزة إن هناك مخاوف متزايدة من توسيع الهجمات الإسرائيلية، مشيرا إلى أن الغارة الأخيرة هي الأولى التي تستهدف موقعا تدريبيا بهذه الأهمية وهو مجمع "أنصار 2" الذي يتبع مباشرة وزارة الداخلية بالحكومة المقالة, وذلك منذ نهاية الحرب الأخيرة على غزة.
 
وأشار المراسل إلى أن الغارة تبعث برسالة مؤداها أن حماس ستتحمل المسؤولية عن أي إطلاق للصواريخ من غزة, أيا كانت الجهة التي تطلق الصواريخ.
 
وكان ثمانية فلسطينيين قد أصيبوا بجروح في القصف الجوي على غرب غزة, في حين استشهد البطران إثر صاروخ سقط على عربته وسط القطاع.
 
وقد شنت إسرائيل هجمات جوية ضد أهداف في غزة أمس الجمعة بعد أن أطلق صاروخ من غزة لينفجر في مدينة عسقلان, حيث لم يصب أحد في الانفجار الذي قالت الشرطة إنه ناجم عن صاروخ صيني الصنع من طراز "غراد".
 
وقصفت الهجمات الجوية أيضا معسكرا تدريبيا في مدينة غزة تستخدمه حماس، وأنفاق تهريب على طول حدود غزة الجنوبية مع مصر، وأصابت شظايا أشخاصا في مدينة غزة.
 
وذكرت حماس أن البطران كان صانعا للصواريخ وقائد جناحها العسكري وسط قطاع غزة.
 
من ناحية أخرى أصيب عاملان فلسطينيان، صباح اليوم برصاص جيش الاحتلال في شمال غزة. وقال مدير عام الإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة في غزة، معاوية حسنين، إن طواقم الإسعاف نقلت المصابين إلى مستشفى كمال عدوان شمال القطاع، واصفًا حالتيهما بالمتوسطة.

المصدر : الجزيرة + وكالات