قوة من جيش جنوب السودان في أبيي
 (رويترز-أرشيف)
اتهمت منظمة تيرفاند الإنسانية البريطانية جيش جنوب السودان بالاعتداء ضربا على أربعة من موظفيها في ولاية أعالي النيل قبل أسبوع، لكن الجيش الجنوبي نفى استعمال العنف معهم، وإن أقر باعتقالهم.
 
وقال ناطق باسم المنظمة إن موظفي تيرفاند كانوا ينقلون عتادا طبيا إلى منشآت صحية في منطقة كودوك في أعالي النيل الأحد الماضي، عندما أوقفوا عند حاجز للجيش الجنوبي واتهموا بالتحرك لأغراض سياسية، واعتقلوا واعتدِي عليهم بالضرب خلال احتجازهم.
 
وأقر الجيش الجنوبي باعتقال الأربعة (ثلاثة سودانيين وكيني)، وقال إن الاستخبارات العسكرية تحقق معهم لتعرف كيف تستعمل شاحنات إغاثة في مساعدة عناصر معادية لحكومة جنوب السودان.
 
ويتهم الجيش الجنوبي وزير الخارجية السوداني الأسبق لام آكول بقيادة مجموعة متمردة في المنطقة، وهو ما ينفيه آكول الذي انشق العام الماضي عن حركة تحرير جنوب السودان وأسس "الحركة الشعبية للتغيير الديمقراطي"، وبات يتهم بدوره حكومة جوبا باضطهاد أتباعه وتزوير انتخابات أبريل/نيسان الماضي.
 
ويقول الجيش الجنوبي إنه تحرك في ضوء معلومات عن أفراد من قبيلة الشلوك -التي ينتمي إليها آكول- تنقل مواد طبية إلى قوات هذا الرجل في المنطقة.
 
وحسب المتحدث باسم تيرفاند فقد أدخِل الأربعة مستشفى في جوبا، وغادروه لكنهم ما زالوا في العاصمة الجنوبية حيث ينتظرون مزيدا من التحقيق معهم.
 
وفتحت تيرفاند تحقيقها الخاص، لكنها قالت إن سياستها هي تقديم المعونة لأي شخص يحتاجها بصرف النظر عن قبيلته أو دينه أو انتمائه السياسي.
 
وطالما اتهم جيش جنوب السودان الخرطوم بتسليح مليشيات جنوبية لزعزعة المنطقة وإبقاء سيطرتها على نفطها، وهو ما تنفيه الخرطوم.




المصدر : الجزيرة