قوات عراقية تتفقد مكان انفجار سابق ببغداد (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت مصادر أمنية عراقية الخميس مقتل أكثر من 20 شخصا، بينهم عشرة جنود عراقيين، كما أصيب 38 آخرون في سلسلة هجمات, استهدف أعنفها قوات أمن عراقية في حي الأعظمية ببغداد, وشملت هجوما انتحاريا بسيارة مفخخة على معسكر للجيش العراقي في الشرقاط جنوبي الموصل.

فقد نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول بوزارة الداخلية العراقية في بغداد قوله إن 16 شخصا بينهم تسعة من عناصر الأمن قتلوا، وأصيب 14 آخرون بجروح في هجمات متعاقبة استهدفت الخميس قوات الأمن العراقية في منطقة الأعظمية ببغداد.

وبدأت هذه الهجمات عندما قتل مسلحون ثلاثة جنود باستخدام مسدسات مزودة بكواتم للصوت في حي الأعظمية ذي الأغلبية السنية في شمال العاصمة العراقية, بغداد, حسب ما نقلته وكالة رويترز عن مسؤول عراقي.

وبينما هرعت الشرطة وأطقم الدفاع المدني إلى الموقع انفجرت خمس قنابل على جوانب الطرق في دائرة نصف قطرها كيلومتر ما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة 14 شخصا من بينهم سبعة من أفراد الشرطة والدفاع المدني.

وفي قضاء الشرقاط (300 كيلومتر شمال بغداد) قتل ثلاثة جنود عراقيين وأصيب 11 آخرون في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة على معسكر للجيش العراقي.

ممر خاطئ
ونسبت رويترز لمصدر بالشرطة العراقية قوله إن عددا من ضباط الأمن العراقيين كانوا مصطفين لتسلم رواتبهم أطلقوا النار اليوم الخميس على شرطي فأردوه قتيلا لاعتقادهم بأنه مفجر انتحاري.

وكان عدد من أعضاء قوة حماية النفط العراقي في قاعدتهم بمدينة الموصل عندما اقتربت منهم سيارة فجأة وصرخ شخص ما محذرا من وجود مفجر انتحاري.

وقال المصدر إن عددا من أفراد القوة الواقفين وعددا من الحراس في برج مراقبة قريب سحبوا أسلحتهم وفتحوا النار مما أسفر عن مقتل شرطي خارج الخدمة كان يقود سيارته في ممر خاطئ.

وفي الفلوجة (50 كيلومترا غرب بغداد) أعلن ضابط في الجيش العراقي مقتل جندي وجرح عشرة آخرين بينهم ستة من عناصر الأمن بانفجارين صباح الخميس.

وكانت الشرطة العراقية قد أعلنت كذلك أن مسؤول مجلس علماء العراق في المدينة الشيخ إحسان الدوري وإمام جامع البراء الشيخ مصطفى فوزي قتلا وأصيب سبعة آخرون في تفجير عبوة بعد تأديتهم صلاة العشاء أمس.

المصدر : الجزيرة + وكالات