انتشار القوات المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بدارفور لم يضع حدا للتوتر (الفرنسية-أرشيف)

اتهم متمردون في دارفور الجيش السوداني بقتل مدنيين اثنين على الأقل في غارة على مخيم للنازحين أمس الأربعاء. وبينما لم تعلق بعثة القوات المشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة على ما أعلنه المتمردون، نفى متحدث باسم الجيش السوداني وجود معلومات لديه في هذا الشأن.
 
ونقلت رويترز عن امرأة من السكان في بلدة زالنغي بالمنطقة الغربية أن اشتباكات وقعت في المخيمات التي تحيط بالبلدة وأن شخصين قتلا، لكنها لم
تستطع تأكيد ما إذا كانت القوات الحكومية طرفا في ذلك.
 
وألقى إبراهيم الحلو أحد القادة العسكريين في جيش تحرير السودان على حكومة الخرطوم باللوم، وقال لرويترز إن "الحكومة أرسلت قوات مسلحة إلى مخيم النازحين في زالنغي وقتلوا بعض المدنيين".
 
كما اتهم القوات الحكومية بإحراق بعض المخيمات, وطالب قوة حفظ السلام المشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بمنع مثل هذه العمليات.
 
يشار إلى أن زالنغي بلدة عبد الواحد محمد نور زعيم حركة تحرير
السودان التي ترفض حضور محادثات السلام في قطر.
 
وكانت حركة العدل والمساواة قد انسحبت من المفاوضات في وقت سابق من هذا العام متذرعة بهجمات القوات الحكومية.
 
على صعيد آخر قال متحدث باسم الأمم المتحدة إن طيار المروحية الروسية التي قامت بهبوط اضطراري الاثنين في دارفور لم يعد بعد إلى موقعه.
 
وكانت المروحية تنقل ثلاثة من مسؤولي حركة التحرير والعدالة إلى نيالا، حيث كان يفترض أن يسافروا إلى الدوحة للمشاركة في مباحثات السلام مع الحكومة السودانية.
 
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نسيركي إن قادة حركة التحرير والعدالة والطيار تعرضوا للضرب، وإن جميع ركاب المروحية -ما عدا الطيار- اقتيدوا إلى معسكر للجيش السوداني في الليل، ثم أرسلوا الثلاثاء إلى نيالا.

المصدر : وكالات