هنية: المطلوب من التحقيق ردع العدو ومحاكمة قادة الاحتلال وكسر الحصار (الفرنسية-أرشيف)

دعا رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية لجنة تقصي الحقائق في الهجوم الإسرائيلي على سفن أسطول الحرية والتي شكلها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إلى تحقيق نتائج عملية واضحة ومحددة.

وطالب هنية في كلمة خلال حفل تخريج طلبة الفوج الـ29 بالجامعة الإسلامية الأحد في غزة منظمة الأمم المتحدة بلعب دورها على هذا الصعيد "حتى لا يظل الاحتلال الإسرائيلي يعربد في الأرض، وبأن يسفر التحقيق عن ثلاثة أمور مهمة لنا ولتركيا ولكل الذين تضامنوا رفضاً لهذه الجريمة".

وأوضح أن المطلب الأول يتمثل في ردع العدو لعدم مهاجمته سفن التضامن مع غزة وعدم إبقائه خارج الردع الدولي، والثاني جلب قادة الاحتلال إلى محاكم العدل الدولية على جرائمهم ضد الشعب الفلسطيني، والثالث أن تسهم نتائج التحقيق في كسر الحصار.

وكانت حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الوطني الفلسطيني (فتح) قد رحبتا بإعلان الأمم المتحدة الجمعة الماضية أن مجلس حقوق الإنسان التابع لها شكل بعثة لتقصي الحقائق في مجزرة قافلة الحرية التي اسشتهد فيها تسعة متضامين أتراك.
 
لكن إسرائيل قالت على لسان أوفير غندلمان المتحدث باسم رئيس وزرائها إنها ترفض التعاون مع تلك البعثة وحملت بشدة على مجلس حقوق الإنسان.
 
ومن المتوقع أن يسافر الفريق الأممي إلى إسرائيل وتركيا وغزة في أغسطس/آب المقبل لإجراء مقابلات مع شهود عيان وجمع معلومات، قبل أن يرفع تقريره إلى المجلس في سبتمبر/أيلول، حيث سيبدأ المجلس جلسات تستمر ثلاثة أسابيع بجنيف تبدأ يوم 12 من الشهر نفسه.
 
وكان المجلس قد صوت الشهر الماضي لصالح إجراء تحقيق في الهجوم الإسرائيلي الذي أثار موجة عالمية من الإدانة لإسرائيل وللحصار الذي تفرضه على قطاع غزة منذ نحو ثلاث سنوات. 

المصدر : وكالات,الجزيرة