قال رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري اليوم في بيروت إنه سيتعامل بروح المسؤولية مع ملفّ المحكمة الدولية في اغتيال والده رفيق الحريري، ولن يسمح بأن تكون القضية مدخلا لنفاذ الفتنة إلى الوحدة الداخلية.

جاءت هذه التصريحات في المؤتمر التأسيسي الأول لتيار المستقبل الذي يتزعمه، تعقيبا على تحذيرات الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله من أن تؤدي المحكمة إلى فتنة داخلية.

وقال الحريري إنه لا مخارف من فتنة طائفية، وإن التحدي الكبير أمام لبنان هو "مواجهة المأزق الطائفي"، ودعا إلى "الكف عن استننفار عواطف الناس والتأويل والتهويل"، في إشارة إلى قضية اغتيال والده التي عدها "قضية مبدئية".

وقال إن "تيار المستقبل لن يحمل هوية مذهبية أو طائفية أو مناطقية ولن يكون حزبا باسم السنة في لبنان لأن الاصطفاف الطائفي نقيض العيش المشترك ونقيض الديمقراطية أيضا".

وأكد أن "تيار المستقبل سيبقى وفيا لشركائه جميعا في تحالف 14 آذار مهما تبدلت المواقع وتباينت الآراء"، وأكد "الدعوة للحوار ونبذ أسباب الفتنة".

"
اقرأ أيضا:

تداعيات ما بعد اغتيال الحريري

التحقيق الدولي في اغتيال الحريري
"
فلسطين وسوريا
وفي سياق آخر اعتبر أن "إسرائيل لن تتمكن من لبنان إذا كانت الدولة قوية وليست مجرد ملعب لمونديال الطوائف".

وفي شأن آخر قال إن "فلسطين قضية موروثة بالدم، لأنها قضية الأجداد وقضية الأجيال الجديدة التي نرى فيها أمل المستقبل".

وبخصوص زيارته الأخيرة إلى دمشق قال إن "صفحة جديدة فتحت مع القيادة السورية وخاصة مع الرئيس بشار الأسد" معتبرا أنها "ستكون صفحة مبنية على احترام سيادة الدولتين بهدف استكمال التحرك في الاتجاه السليم وإنهاء مرحلة يجب طيها".

وأضاف "نحن اليوم أمام مرحلة جديدة ستعيد العلاقات مع سوريا إلى ما يجب أن تكون عليه".

المصدر : الجزيرة