عملية عسكرية موريتانية ضد القاعدة
آخر تحديث: 2010/7/23 الساعة 04:37 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/7/23 الساعة 04:37 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/10 هـ

عملية عسكرية موريتانية ضد القاعدة

 الجيش الموريتاني يقوم بالعملية بتنسيق مع جيوش دول المنطقة (الجزيرة-أرشيف)

أفاد مراسل الجزيرة في موريتانيا نقلا عن مصدر حكومي أن عدة مقاتلين تابعين لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي قتلوا وجرح آخرون أثناء عملية قام بها الجيش الموريتاني ضد موقع للقاعدة في الصحراء الكبرى.

وذكر المصدر نفسه أن العملية تجري بالتنسيق مع جيوش دول المنطقة، دون الكشف عن طبيعة المواقع المستهدفة.

ومن المنتظر أن تعلن الحكومة الموريتانية في وقت لاحق اليوم تفاصيل العملية التي لم تسجل فيها أية إصابات في صفوف الجيش الموريتاني.

وقال المراسل إن هذه العملية تأتي بعد تلك التي قام بها الجيش الموريتاني قبل شهرين في قلب الصحراء الكبرى مما مكن –حسب قوله- من اعتقال عمر الصحراوي (مالي الجنسية).
 
وحكم القضاء الموريتاني الأربعاء على الصحراوي بالحبس النافذ لمدة 12 عاما مع الأشغال الشاقة، بعد اتهامه بتنفيذ عملية خطف ثلاثة إسبان في شمال غربي موريتانيا في 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2009 بالتعاون مع عنصرين آخرين من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
 
وأضاف المراسل أن هذه العملية تعد الأولى منذ إنشاء القيادة المشتركة لمكافحة الإرهاب في الصحراء الكبرى التي تضم الجزائر ومالي وموريتانيا والنيجر.
 
وكانت تلك البلدان افتتحت في أبريل/آذار الماضي مقر القيادة في مدينة تمنراست جنوب الجزائر بهدف تنسيق جهود مواجهة مسلحي تنظيم القاعدة في المنطقة.
 
وتزامن الإعلان عن هذه العملية العسكرية مع انطلاق قمة مجموعة دول الساحل والصحراء بعاصمة تشاد إنجمينا.
 
القاعدة تبنت عددا من عمليات خطف أجانب بالمنطقة (الفرنسية-أرشيف)
رهينة 
وفي سياق متصل نقلت رويترز عن مسؤولين في مالي قولهم إن اشتباكات وقعت في منطقة كيدال شمال مالي قرب الحدود مع النيجر والجزائر.
 
وقال المصدر الذي لم يكشف عن هويته "سمعت أعيرة نارية لا نعرف إن كانت اشتباكات بين الجنود ومحتجزي الرهينة" الفرنسي ميشيل جرمانو الذي يتهم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي باحتجازه.
 
وكانت فرنسا أعلنت في وقت سابق أنها تعمل على إطلاق جرمانو (78 عاما) قبل انقضاء المهلة التي حددها تنظيم القاعدة في أواخر يوليو/تموز الحالي مهددا بقتله في نهايتها.
 
وقال متحدث باسم قيادة القوات المسلحة الفرنسية في باريس "ليس لدينا حاليا شيء نعلنه بخصوص المسألة، ليس لدينا عناصر كافية".
 
ويتبنى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي عددا من عمليات خطف أجانب في المنطقة، وهو ما أثار تخوفا من استغلال التنظيم للمنطقة في الإعداد لهجمات كبيرة في مناطق خارجها.
 
واتفق وزراء خارجية بلدان الساحل الأفريقي والصحراء في مارس/آذار الماضي بـ"إجماع كامل على مجابهة الإرهاب" في المنطقة.
 
وجاء ذلك في أعقاب اجتماع دعت إليه الجزائر بمشاركة ليبيا وموريتانيا ومالي والنيجر وتشاد وبوركينا فاسو لبحث الوضع الأمني في المنطقة.
المصدر : الجزيرة + رويترز