إعلان القاعدة يأتي بعد ثلاثة أسابيع من عمليتها ضد مبنى المخابرات بعدن (رويترز-أرشيف)

أعلن تنظيم القاعدة "في جزيرة العرب" مسؤوليته عن الهجوم المزدوج بوقت سابق الشهر الجاري على مكاتب أمنية في محافظة أبين جنوب اليمن وأودى بحياة أربعة أشخاص، كما توعد التنظيم بشن مزيد من الهجمات.
 
وقال التنظيم في بيان على أحد المواقع "الإسلامية" على شبكة الإنترنت اليوم الجمعة إن مقاتليه شنوا هجومين متزامنين على "أوكار الظلم والعدوان.. مبنى الأمن السياسي (المخابرات) ومبنى الأمن العام في ولاية أبين" مما أدى إلى مقتل ثلاثة من ضباط وجنود الأمن السياسي وجرح العشرات.
 
ووفق البيان فإن العملية التي سقط فيها أيضاً قتيل وجريحان من المجموعة، جاءت "رداً على مقتل أمير المجاهدين في ولاية أبين جميل العمبري ورفيق دربه فواز الصنعاني".
 
يُذكر أن 14 مسلحاً ملثما على متن دراجات نارية اقتحموا بتاريخ 14 يولو/ تموز الجاري مقري الأمن والمخابرات في زنجبار كبرى مدن محافظة أبين جنوب اليمن وفتحوا عليها النيران، وذلك بعد ثلاثة أسابيع من هجوم آخر تبنته القاعدة على مبنى المخابرات في عدن وأسفر عن سقوط 11 قتيلا.
 
وشددت القاعدة خطابها المناهض للرئيس اليمني علي عبد الله صالح، مشيرة إلى عزمها على مواصلة القتال حتى الإطاحة به، ووصفت نظامه بأنه "فاسد ظالم آيل للسقوط"، كما حذرت القادة العرب الذين وصفتهم بـ"الخونة العملاء وطاغوت أميركا" من "المحاولات اليائسة للإبقاء على نظام علي صالح".
 
كما تبنى التنظيم المسؤولية عن اغتيال عدد من ضباط الأمن، لكنه لم يحدد تاريخ تلك الهجمات.
 
يُشار إلى أن هذا الإعلان يأتي بعدما قتل مسلحون يشتبه بأنهم من القاعدة خمسة جنود يمنيين أمس الخميس في كمين استهدف دوريتهم بمدينة عتق بمحافظة شبوة جنوبي البلاد.
 
ويعتبر مراقبون أن عمليات كهذه تعد تطورا في عمل تنظيم القاعدة، والتي كانت قد توعدت بـ"إحراق الأرض تحت أقدام" الرئيس اليمني، على حد تعبير التنظيم.

المصدر : وكالات