المواجهات بين الحوثيين والقوات اليمنية أسفرت عن أعداد كبيرة من القتلى (الفرنسية-أرشيف)

قرر البرلمان اليمني اليوم الأربعاء استدعاء وزيري الدفاع والداخلية إثر تصاعد المواجهات بين قبائل موالية للحكومة والحوثيين شمالي البلاد وأسفرت عن مقتل نحو خمسين شخصا وجرح العشرات منذ السبت الماضي.

ونسبت وكالة الأنباء الألمانية لمصادر قبلية القول إن العديد من رجال القبائل والحوثيين لقوا حتفهم وأصيب آخرون من الجانبين في معارك جرت بمنطقة حرف سفيان والعمشية بمحافظة عمران، شمال غرب العاصمة صنعاء.

وأضافت المصادر أن اشتباكات أخرى بمحافظة صعدة -المتاخمة للحدود السعودية- أسفرت عن عدد آخر من القتلى والجرحى.

وقال الناطق الرسمي للحوثيين محمد عبد السلام اليوم الأربعاء في تصريح بأنهم يواجهون الجيش اليمني وليس قبائل موالية للحكومة كما يتردد.

وأضاف عبد السلام أنه من المهم أن توقف السلطة كل الاعتداءات التي تحصل, والا تعزز الحكومة من الخلافات والتأثرات القبلية على حد زعمه.

وقال عبد السلام إن "المواجهات تدور بيننا وبين القوات اليمنية في مواقع عسكرية معروفة", في حرف سفيان مثل الزعلة ومرشد والكبري واللبدة التي فيها دبابات ومواقع صواريخ, وهذه ليست مواقع قبلية.

وكانت موجات من المعارك بين القوات اليمنية والحوثيين قد أسفرت -منذ اندلاع النزاع منتصف العام 2004- عن مقتل المئات ونزوح نحو 350 ألف مدني من قراهم.

وتوصل الطرفان لاتفاق لوقف إطلاق النار في فبراير/شباط الماضي، ولكن القتال بين المسلحين الحوثيين ورجال القبائل الموالين للحكومة ظل يندلع على نحو متقطع. حسب قوله.

وكان أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني قد اتفق مع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح مطلع الشهر الجاري, على استئناف العمل باتفاقية الدوحة الموقعة بين الحكومة اليمنية والحوثيين.

ورحبت جماعة الحوثي بمبادرة قطر الجديدة للدفع باتجاه السلام الدائم مع الحكومة اليمنية، لكنها شككت في جدية الحكومة اليمنية ورغبتها في تحقيق السلام والوصول إلى حل نهائي لملف الحرب، ودعتها إلى الإفراج عن المعتقلين من الجماعة لديها.

المصدر : وكالات