52 قتيلا بالصومال في أسبوع
آخر تحديث: 2010/7/21 الساعة 01:50 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/7/21 الساعة 01:50 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/10 هـ

52 قتيلا بالصومال في أسبوع

المدنيون يشكلون معظم ضحايا المواجهات المسلحة في الصومال (رويترز-أرشيف)

قالت جماعة حقوقية محلية في الصومال إن الاشتباكات الدائرة بين القوات الحكومية وحركة الشباب المجاهدين أوقعت ما لا يقل عن 52 قتيلا على مدى الأسبوع الأخير، يأتي ذلك بينما أعلن جنرال أميركي كبير أن الجيش الأميركي مستعد لزيادة مساعدته للقوات الأفريقية العاملة في الصومال.
 
ونقلت وكالة رويترز عن علي ياسين غيدي نائب رئيس منظمة علمان لحقوق الإنسان ومقرها الصومال أن القتال والقصف المتبادل بين القوات الحكومية وحركة الشباب في شمال مقديشو لا يتوقفان، وأضاف أن "52 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 129 آخرون في قتال هذا الأسبوع".
 
وتدخلت قوة الاتحاد الأفريقي في اللحظات الحاسمة لحماية قصر الرئيس، كما قال المتحدث باسم قوة الاتحاد الأفريقي باريجي با هوكو الثلاثاء إن قواتهم ساعدت الحكومة على صد المسلحين، مشيرا إلى أن من مهامهم "حماية المؤسسات الانتقالية الاتحادية ودعمها".
 
ويقول مقيمون إن دبابات الاتحاد الأفريقي والقوات الحكومية أحرزت بعض التقدم واستعادت مناطق كانت استولت عليها حركة الشباب الاثنين، لكن المدنيين هم من تحملوا مجددا عبء القصف بين الجانبين.
 
وحسب شهود عيان سقطت قذيفة الأحد الماضي على مبنى مجاور لمدرسة تحفيظ قرآن بين القصر الرئاسي وميناء المدينة فأصابت 14 طفلا كانوا يدرسون هناك.
 
وقتل ما لا يقل عن 21 ألف مدني منذ بداية الاشتباكات المسلحة مطلع 2007 ويزداد قلق وكالات الإغاثة وجماعات حقوق الإنسان بشأن القصف بلا تمييز، واتهم بعضها المتقاتلين من كل الأطراف بارتكاب جرائم حرب.
 
قتال على الحدود
وفي تطور ميداني آخر قال مسؤولون ومقيمون إن قوات الأمن الكينية اشتبكت على الحدود يوم الثلاثاء مع مسلحين من حركة الشباب المجاهدين.
 
دبابات الاتحاد الأفريقي تجوب شوارع مقديشو (رويترز-أرشيف)
وحسب مفوض منطقة لاجديرا الحدودية الكينية، ويلسون مورونجي، نصب مسلحون من حركة الشباب كمينا لدورية حدودية كينية مما أدى إلى إصابة ضابط.
 
وعلى الجانب الآخر من الحدود قال شيخ إحدى العشائر بمدينة دبلي الصومالية إن جثتي اثنين من مقاتلي الشباب نقلتا إلى هذا المكان ودفنتا الثلاثاء.
 
وكانت كينيا عززت في فبراير/شباط الماضي الأمن على طول حدودها مع الصومال تمهيدا لهجوم من جانب القوات الحكومية لم يبدأ حتى اليوم، حيث تسود مخاوف من أن المسلحين الصوماليين قد يسعون لدخول أراضي كينيا إذا هوجموا في الداخل.
 
دعم أميركي
على صعيد آخر أعلن رئيس القيادة الأميركية المختصة بأفريقيا الجنرال وليام وارد أن الجيش الأميركي مستعد لزيادة مساعدته لقوات الاتحاد الأفريقي في الصومال بحيث تشمل عتادا إضافيا وتدريبا ودعما خاصا بالإمداد والتموين وتبادل المعلومات.
 
وأكد وارد في خطاب أمام مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن أن التوسيع المتصور للمساعدة الأميركية لا يرجع إلى تفجيري أوغندا، مشيرا إلى أن البحث كان يتم بالفعل عن سبل زيادة فاعلية المساعدة الأميركية للدول التي تسهم بقوات في بعثة الاتحاد الأفريقي بالصومال.
 
وكانت حركة الشباب تبنت المسؤولية عن تفجيرين في كمبالا بأوغندا في 11 يوليو/تموز أوقعا 73 قتيلا على الأقل، وقالت إنهما جاءا ردا على قتل قوات الاتحاد الأفريقي للمدنيين، وتوعدت الدول التي تنوي إرسال قوات إلى الصومال بهجمات مماثلة.
 
وتشكل قوات أوغندا وبوروندي قوام قوة الاتحاد الأفريقي المؤلفة من نحو 6300 جندي، يوفرون الحماية للمواقع الرئيسة في مقديشو، لكن أوغندا أعلنت بعد تفجيري كمبالا أنها ستزيد عدد قواتها في الصومال 2000 جندي، ودعت دول الجوار إلى أن تحذو حذوها.
المصدر : وكالات