حراك مكثف لتشكيل حكومة عراقية
آخر تحديث: 2010/7/20 الساعة 06:44 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/7/20 الساعة 06:44 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/9 هـ

حراك مكثف لتشكيل حكومة عراقية

مقتدى الصدر (يمين) التقى إياد علاوي ضمن جهود مكثفة لتشكيل حكومة عراقية (الفرنسية)

شهدت العاصمة السورية أمس سلسلة لقاءات شارك فيها قياديون عراقيون في إطار حراك مكثف لتشكيل حكومة عراقية جديدة، فيما يتوقع أن يتواصل الحراك اليوم بلقاء جديد بين رئيس القائمة العراقية إياد علاوي ورئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي.
 
وكان من المتوقع أن يلتقي علاوي بالمالكي مساء أمس الاثنين إلا أن تأخر الطائرة التي كانت تقله من دمشق حال دون ذلك. ورجح القيادي في "العراقية" عبد الكريم السامرائي -في حديث مع الجزيرة- أن يلتقي الطرفان اليوم.
 
واستبق ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه المالكي هذا اللقاء بتجديد تمسك التحالف الوطني بمنصب رئيس الوزراء، كما أعلن التزام التحالف بمهلة الأسبوعين التي حددتها الكتل السياسية لتقديم مرشح لتولي هذا المنصب.




تصريحات الصدر
"
الصدر أكد أنه لا يدعم أشخاصا، وإنما يدعم آليات وبرنامجا محددا يصل بواسطته إلى رئاسة الوزراء شخص معين تنطبق عليه الشروط

"
وخلال زيارته لدمشق التقى علاوي -الذي حلت قائمته في المرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية التي جرت في السابع مارس/آذار الماضي- بزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.
 
وعقب هذا اللقاء قال الصدر إنه يتناسى خلافاته مع جميع الأطراف من أجل مصلحة العراق، مضيفا أن تياره سيضع قريبا برنامجا محددا بشأن الحكومة.
 
وفي سؤال حول وجود تحفظ له على شخص علاوي، قال الصدر "ليس لدي أي تحفظ نهائيا على أي شخص، وإنما تحفظي على البرنامج الذي يوصل رئيس الوزراء".
 
وفي السياق، نفى الصدر ما تردد من أنباء عن وجود نية لديه للتحالف مع المالكي، وقال إنه لم يلتق المالكي أصلا "حتى يقوم بيننا تحالف".
 
وأثناء حديثه في مؤتمر صحفي بدمشق، قال الصدر لدى سؤاله عمن سيدعمه لرئاسة الوزراء، "أنا لا أدعم أشخاصا، وإنما أدعم آليات وبرنامجا محددا يصل بواسطته إلى رئاسة الوزراء شخص معين تنطبق عليه الشروط".
 
وكان الصدر قد أجرى مباحثات قبل يومين مع الرئيس الأسد، وأشاد بالدور السوري في الوساطة لتشكيل الحكومة العراقية، ووصف لقاءه مع الرئيس السوري بأنه "جيد".

دعم سوري
علاوي (يسار) التقى الأسد وأشاد بالجهود السورية (الفرنسية)
كما أجرى علاوي بدمشق مباحثات مع الرئيس بشار الأسد تركزت على الجهود المتعثرة لتشكيل حكومة عراقية جديدة.
 
وجدد الرئيس السوري -خلال لقائه علاوي- دعم دمشق لأي اتفاق بين العراقيين يكون أساسه الحفاظ على وحدة العراق وعروبته وسيادته. ونقل بيان رئاسي سوري أن الأسد وعلاوي بحثا المستجدات المتعلقة بالجهود المبذولة من أجل تشكيل الحكومة العراقية.
 
وثمّن علاوي احتضان سوريا للاجئين العراقيين، معرباً عن تقديره لمواقف سوريا المساندة للشعب العراقي، وللجهود التي تبذلها بهدف الحفاظ على وحدة العراق وإعادة الأمن والاستقرار إليه.

وكان ملف تشكيل الحكومة ضمن القضايا التي ناقشها الرئيس السوري مع وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو الذي التقى علاوي وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر كلا على حدة.
 
وقال المتحدث باسم القائمة العراقية أحمد الدليمي إن علاوي يرحب بالوساطة السورية والتركية للمساعدة في تشكيل الحكومة العراقية.


المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات