مراقبون دوليون أقروا بنزاهة الانتخابات بأرض الصومال (الفرنسية)

فاز زعيم المعارضة أحمد محمد سيلانيو في انتخابات الرئاسة بمنطقة أرض الصومال الانفصالية، كما كان متوقعا على نطاق واسع, وذلك طبقا لما أعلنته اللجنة الوطنية للانتخابات.
 
وقالت اللجنة إن زعيم حزب الوحدة المعارض حصل على 49.59% من الأصوات, في حين حصل الرئيس الحالي ضاهر ريالي كاهن على نحو 33% من الأصوات.
 
وجاء حزب العدالة والرفاه في المرتبة الثالثة وحصل على نحو 17% من الأصوات وأقر بالهزيمة. وينتظر أن تقر المحكمة العليا النتائج خلال 15 يوما وأن يسلم الرئيس الحالي السلطة خلال 30 يوما.
 
وفي وقت سابق، قال كاهن إنه سيتنحى عن منصبه ويسلم السلطة سلميا إذا هزم. وكان كاهن قد فاز على سيلانيو بفارق 80 صوتا في الانتخابات الأخيرة عام 2003.
 
وقد تأجلت الانتخابات التي كانت مقررة عام 2008 ثلاث مرات بسبب خلافات بشأن عدد الناخبين المسجلين.
 
ووصف رئيس لجنة الانتخابات عيسى يوسف محمد هذه الانتخابات بأنها "مهمة لشعب أرض الصومال وتمثل خطوة أخرى نحو نشر الديمقراطية في البلاد". كما قال إن "الانتخابات كانت حرة ونزيهة كما شهد بذلك المراقبون الدوليون وهي خطوة ستؤدي إلى الاعتراف بالبلاد".
 
وأقر مراقبون دوليون فعلا بنزاهة الانتخابات رغم بعض المخالفات مثل استخدام الحزب الحاكم أموالا عامة ووسائل إعلام الحكومة وعربات حكومية في الحملة الانتخابية.
 
وقال المعهد الجمهوري الدولي -وهو مؤسسة مقرها الولايات المتحدة- إن الانتخابات كانت سلمية، وإنها وفت بالمعايير الدولية.
 
كما قال المراقب البريطاني كونراد هاين للصحفيين إنه رغم وجود بعض المخالفات فإن العملية الانتخابية كانت نزيهة وحرة وعبرت عن إرادة الشعب.
 
ولم تسجل أحداث عنف خلال الانتخابات, كما أغلقت الحدود ونشرت وحدات أمنية كثيرة وسط مخاوف من هجمات لجماعات يعتقد انتماؤها لتنظيم القاعدة في الصومال المجاور.
 
وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن الناخبين رأوا في الانتخابات فرصة جديدة لإظهار أوراق الاعتماد لدولتهم الطامحة للديمقراطية.
 
يشار إلى أن "أرض الصومال" كانت مستعمرة بريطانية في الوقت الذي كانت فيه بقية أنحاء الصومال تحت الاحتلال الإيطالي وأعلنت الاستقلال عن الصومال عام 1991 لكن لم يعترف بها دوليا رغم استقرارها النسبي وإنشاء مؤسسات ديمقراطية فيها.

المصدر : وكالات