صومالي يفر من المعارك شمالي مقديشو (الفرنسية)

قتل عشرة مدنيين على الأقل وجنديان من قوات الحكومة الانتقالية في معارك بدأت أمس في مقديشو واستأنفت اليوم، حسب مصادر أمنية وطبية، في وقت قالت فيه الشرطة الأوغندية إن هجوما تبنته حركة الشباب المجاهدين في كمبالا الأسبوع الماضي كان انتحاريا.
 
ووقعت المواجهات في أحياء شيبيس وعبد العزيز شمالي مقديشو واستمرت ساعات واستعملت فيها المدفعية ونيران البنادق، وادعت فيها القوات الحكومية وحركة الشباب المجاهدين أن لها اليد العليا.  
 
وتحدث مصدر طبي صومالي عن 23 مصابا أيضا بينهم، حسب مدرس قرآن، عشرة أطفال جرحوا عندما سقطت قذيفة مورتر على مدرستهم.
 
وقال مسؤول بالحكومة الانتقالية إن القوات الحكومية صدت هجمات الشباب وقتلت العديد من أفراده، لكن التنظيم الإسلامي المتمرد ادعى النصر أيضا.
 
وتستمر مواجهات الشباب والحكومة الانتقالية منذ أكثر من عامين، وقتل فيها الآلاف أغلبهم مدنيون وشرد بسببها مئات الآلاف.
 
وتدين الحكومة الانتقالية ببقائها لقوة أفريقية قوامها 6000 جندي أوغندي وبوروندي.
 
وتبنت الشباب الأسبوع الماضي تفجيرين في كمبالا قتلا 76 شخصا على الأقل "انتقاما" كما قالت من القوة الأفريقية التي تشن حملة "صليبية" في الصومال.
 
لكن أوغندا أعلنت بعد التفجيرين أنها ستزيد عدد قواتها في الصومال، ودعت دول الجوار إلى أن تحذو حذوها.
 
وقال قائد الشرطة الأوغندية اليوم إن التفجيرين، اللذين استهدفا جمهورا كان يتابع مباريات كأس العالم، نفذهما انتحاريان.

المصدر : وكالات