هجوم الرضوانية أدى لمقتل 42 وجرح 47 (الفرنسية)

تصاعدت الهجمات التي تستهدف قوات الصحوات مما أدى لسقوط العشرات بين قتلى وجرحى في مناطق مختلفة من العراق.
 
فقد استهدف هجوم انتحاري تجمعا لعناصر قوات الصحوة بمنطقة الرضوانية غربي بغداد مما أسفر عن مقتل 42 شخصا وجرح 47 آخرين جميعهم من عناصر الصحوة والجيش العراقي.
 
وقالت الشرطة العراقية إن شخصين مصابين بداء المنغولي فجرا نفسيهما وسط مجموعة من 150 عنصرا من قوات الصحوة كانوا تجمعوا لاستلام رواتبهم قرب ثكنة للجيش العراقي في قرية آل بلاسم.
 
وذكرت مصادر بالشرطة أن من بين القتلى قائد صحوة الرضوانية وأربعة من أشقائه، مشيرة إلى أن عدد الضحايا غير نهائي وما زال مرشحا للارتفاع.
 
واستهدف هجوم مماثل مقرا للصحوة بقضاء القائم غرب الرمادي أدى لمقتل أربعة وجرح سبعة من كبار قيادات الصحوة المحليين من بينهم قائد صحوة القائم خليف أحمد.
 
وفي بغداد، قتل ضابطان وجندي ومدني وجرح ثلاثة من الجيش العراقي أثناء محاولة إبطال مفعول متفجرات زرعت في منزل أحد عناصر الصحوة في منطقة الغريباويين بقضاء أبو غريب.

وعود الصحوات
وكانت القوات الأميركية في العراق بدأت قبل أربع سنوات بتشكيل مجالس الصحوة بهدف إعداد قوة مسلحة لمواجهة تنظيم القاعدة.

ومع انتقال السيطرة على مجالس الصحوة إلى الحكومة العراقية في أكتوبر/تشرين الأول 2008، تم تخفيض رواتب العاملين في هذه المجالس من ثلاثمائة دولار إلى مائة دولار أميركي فقط مع التأخر في دفع مستحقاتهم، فضلا عن سحب تراخيص السلاح عن بعضهم.

وكانت الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي وعدت بدمج 20% من منتسبي الصحوات في الجيش والشرطة وإيجاد وظائف مدنية للباقين إلا أن هذه العملية شابها البطء. كما قتل خلال الشهور الستة الأخيرة العديد من عناصر الصحوات أو أفراد من أسرهم في عمليات انتقامية.

المصدر : وكالات