إطلاق دفعة جديدة من بدو سيناء
آخر تحديث: 2010/7/19 الساعة 01:32 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/7/19 الساعة 01:32 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/8 هـ

إطلاق دفعة جديدة من بدو سيناء

مائة سجين من بدو سيناء أفرج عنهم خلال الأسبوعين الماضيين (رويترز-أرشيف)

أفرجت السلطات المصرية عن 16 من بدو سيناء من بينهم ناشط سياسي كان شيوخ قبائل قد طلبوا إطلاق سراحه في اجتماع مع وزير الداخلية حبيب العادلي الشهر الماضي. وصرحت مصادر أمنية مصرية بأن هذه الدفعة هي الخامسة من معتقلي سيناء الذين يفرج عنهم وفقا لقرار العادلي.

ومن أبرز المفرج عنهم في هذه الدفعة يحيى أبو نصيرة القيادي في حزب الكرامة الناصري في سيناء والمعتقل منذ 30 شهرا على خلفية المظاهرات والمؤتمرات التي كان يعقدها بدو سيناء للمطالبة بالإفراج عن المحتجزين على خلفية تفجيرات طابا وشرم الشيخ في عاميْ 2004 و2006.

وتم حتى الآن الإفراج عن قرابة 100 من المعتقلين الجنائيين والسياسيين على أربع دفعات خلال أسبوعين تقريبا. ووفقا لمصادر من شيوخ القبائل فإن عدد معتقلي أبناء سيناء يتجاوز ثلاثة آلاف معتقل.

وأوضح مسؤولون مصريون أن المفرج عنهم كانوا محتجزين لأسباب سياسية وجنائية تتراوح بين التهريب ومقاومة السلطات والتخريب والإضرار بالمال العام. وكانت الشرطة أطلقت الثلاثاء الروائي والناشط السينائي مسعد أبو فجر بعد أشهر طويلة من الاعتقال من دون محاكمة.

وتسعى السلطات لتهدئة التوتر في شبه جزيرة سيناء حيث يشكو البدو من سوء المعاملة. وكانت حالة من التوتر قد سادت محافظة شمال سيناء الشهر الماضي بعد إطلاق قوات الأمن حملة كبيرة لاعتقال عناصر بدوية، قالت الشرطة إنها مطلوبة في قضايا جنائية -بينها قتل رجال شرطة- وهاربة من تنفيذ أحكام قضائية.

ووقعت خلال الحملة مواجهات بين قوات الشرطة وعناصر البدو المطلوبة، أسفر بعضها عن وقوع إصابات، وهدد فيها البدو بمهاجمة مصالح حيوية في سيناء، وحاولوا تفجير خط أنابيب الغاز الطبيعي الموصل إلى الأردن وإسرائيل مرورا بسيناء.


 
العادلي أصدر قرارا بالإفراج عن معتقلين
بعد لقائه شيوخ قبائل سيناء (الفرنسية-أرشيف)
اتهامات وتظلم
وتقدر السلطات المصرية أن البدو يستخدمون الحدود مع غزة لإرسال الأسلحة والمخدرات ومواد أخرى إلى إسرائيل وقطاع غزة، وكثيرا ما يستخدمون في ذلك أنفاقا تحت الأرض.

ويتهم البدو الشرطة بتنفيذ حملات ضدهم وتهديدهم سواء باحتجاز رخص مركباتهم أو بتنفيذ حملات دهم على منازلهم وممتلكاتهم. ويشكو أبناء القبائل من إهمالهم من جانب الحكومة، ويقولون إنهم لا يستفيدون من الازدهار السياحي في سيناء، وإن الظروف القاسية دفعت بعضهم إلى اللجوء للتهريب وأنشطة إجرامية أخرى.

وأعلنت وزارة البترول الأسبوع الماضي اعتزامها إنشاء شركة للخدمات البترولية في المنطقة على أن يكون نصف العاملين فيها من أهلها.

وتواصل أجهزة الأمن المصرية منذ ثلاث سنوات تحقيقاتها مع 62 متهماً تقول إنهم تورطوا في تنفيذ تفجيرات شرم الشيخ ودهب. ووفقا لمصادر من شيوخ القبائل فإن عدد معتقلي أبناء سيناء يتجاوز ثلاثة آلاف معتقل.

وتقول السلطات المصرية إن تنظيم التوحيد والجهاد وراء تفجيرات سيناء التي بدأت في السابع من أكتوبر/تشرين الأول في عام 2004 في منتجع طابا القريب من الحدود مع إسرائيل، ثم تتابعت في يوم 23 يوليو/تموز عام 2005 في منتجع شرم الشيخ، ثم في مدينة دهب يوم 24 أبريل/نيسان 2006.
المصدر : وكالات

التعليقات