تضارب بشأن مسار سفينة الأمل
آخر تحديث: 2010/7/13 الساعة 23:06 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/7/13 الساعة 23:06 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/2 هـ

تضارب بشأن مسار سفينة الأمل

السفينة انطلقت من ميناء يوناني محملة بألفي طن من المساعدات (الفرنسية)

قال مسؤول مصري إن سفينة الأمل الليبية التي كانت تحاول الوصول بمساعدات إنسانية إلى غزة طلبت الرسوّ في ميناء العريش المصري وسمح لها بذلك، لكن موظفا في مؤسسة القذافي للجمعيات الخيرية أكد أنها ماضية إلى القطاع، وتحدث عن زورق حربي إسرائيلي اعترضها وأبلغ طاقمها بأنه لن يسمح له بدخول غزة على الإطلاق.

وقال المسؤول المصري إن القاهرة ستسمح لشحنة السفينة وطاقمها بدخول القطاع عبر معبر رفح.

وحسب مراسل الجزيرة عياش دراجي الموجود على ظهر السفينة، التي انطلقت من اليونان، اتصل الجيش الإسرائيلي لاسلكيا بالطاقم وطلب منه التوجه بها إلى العريش.

على مسارها
وقال الناشط ما شاء الله زوي -الذي يعمل لمؤسسة القذافي الخيرية- إن طاقم السفينة أُمهل حتى منتصف الليل لينصاع، لكنه أكد أن المركب في طريقه إلى القطاع ولم يغير وجهته كما طلب منه.

وهددت البحرية الإسرائيلية باقتحام السفينة واعتقال من عليها إذا أصرت على رحلتها إلى غزة.

وبعد ذلك قال مسؤولون إسرائيليون إن قبطان السفينة قبِل تحويل وجهته وطلب توجيهات ليصل إلى العريش، لكنهم أكدوا أن السفينة ستبقى تحت المراقبة للتأكد من أن الأمر لا يتعلق بخدعة.

ميناء أشدود
وكانت الحكومة الإسرائيلية عرضت في وقت سابق على السفينة الرسوّ في ميناء أشدود الإسرائيلي وتفريغ حمولتها هناك على أن تنقلها إسرائيل برا إلى القطاع بعد فحصها.
 
وتحمل السفينة 2000 طن من المساعدات و21 شخصا بينهم ثمانية متضامنين.

ودعت الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون إلى تفادي "مواجهات غير ضرورية"، وأبدت قلقا لاستمرار رحلات السفن الحاملة لمساعدات إلى غزة.

تفاديا للمواجهة
وكانت الخارجية الإسرائيلية أوصت سابقا بعدم اعتراض السفينة إلا لدى دخولها المياه الإقليمية أو اقترابها منها، في محاولة لتفادي تكرار الهجوم على أسطول الحرية.

وقالت الخارجية الإسرائيلية إنها تعتزم "تبرير عملية الاستيلاء المقررة بشكل راسخ لا يقبل التأويل، عن طريق اعتراض السفينة في منطقة قريبة من المياه الإقليمية".

وكان اقتحام سفينة مرمرة نهاية مايو/أيار الماضي انتهى بمقتل تسعة أتراك، لكن تحقيقا إسرائيليا في الهجوم على أسطول الحرية خلص إلى أن الهجوم كان "مبررا"، وإن تحدث عن أخطاء في الإعداد والتنفيذ.

ودعت المنظمات الأهلية الفلسطينية الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى حماية السفينة، ومنع أي اعتداء إسرائيلي عليها.
المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات