الهجوم على مقر الاستخبارات بعدن خلف 11 قتيلا (رويترز-أرشيف)

تبنى تنظيم "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب" الهجوم الدموي الذي استهدف في يونيو/حزيران الماضي مقر الاستخبارات اليمنية في عدن بجنوب اليمن. وقال بيان للتنظيم إن هذا الهجوم جاء ردا على هجوم شنته الحكومة على معقل للقاعدة.
 
وكان مسلحون قد هاجموا المبنى الأمني في عدن بالأسلحة الآلية ومدافع الهاون يوم 19 يونيو/حزيران السابق مما أسفر عن مقتل 11 شخصا على الأقل, وهو هجوم وُصف بأنه الأكثر دموية في اليمن منذ قصف المدمرة الأميركية كول عام 2000 والذي أودى بحياة 17 بحارا أميركيا.
 
وجاء في بيان القاعدة الذي نشر على الإنترنت "تأتي هذه العملية ردا على العدوان الغاشم الذي طال أهلنا في ولاية مأرب وأتى متعمدا إذلالا للقبائل بحجة محاربة الإرهاب".
 
وأضاف البيان "ثم أبدوا زورا أنهم وجهوا للمجاهدين ضربات موجعة ولم نر في الحقيقة إلا قتل النساء وهدم المساجد وضرب منازل الآمنين".
 
يشار إلى أن هجوم عدن جاء بعد يوم من تهديد القاعدة بالرد على حملة شنتها الحكومة اليمنية ضد التنظيم في محافظة مأرب, حيث دعا التنظيم رجال القبائل لحمل الأسلحة ضد الحكومة.
 
يأتي ذلك بينما شددت السلطات اليمنية من إجراءاتها الأمنية بدرجة أكبر بعد اتهام تنظيم القاعدة بالوقوف وراء هجوم يونيو/حزيران. وقالت وزارة الدفاع اليمنية إن السلطات ألقت القبض على ثمانية يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة منهم سعودي هارب.

المصدر : وكالات