الأسد وداسيلفا أثناء لقائهما أمس (الفرنسية)

أعرب الرئيس السوري بشار الأسد عن تأييده لحصول البرازيل على مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي، وأيد جهودها، بالتعاون مع تركيا، لحل مسألة البرنامج النووي الإيراني.

جاء ذلك أثناء زيارة يقوم بها الأسد للبرازيل في إطار جولة بمنطقة أميركا اللاتينية شملت فنزويلا وكوبا، وينهيها لاحقا بزيارة الأرجنتين.

وقال الأسد أثناء لقائه الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا داسيلفا "العالم يحتاج إلى البرازيل في مجلس الأمن لأنها بالتأكيد ستساعد على إقامة نظام دولي عادل".

ووصف الأسد خطة البرازيل وتركيا بشأن تخصيب اليورانيوم، التي رفضتها الدول الغربية وروسيا لاحقا وقابلتها بعقوبات أممية في وقت سابق من الشهر المنصرم، بأنها "أساسية" في أي جهود لحل النزاع سلميا.

وأضاف الرئيس السوري أن استعداد طهران لإبرام مثل هذا الاتفاق، بينما كان مجلس الأمن الدولي منهمكا في إقرار عقوبات جديدة على إيران، أظهر أنها مستعدة للمفاوضات.

وأعرب الزعيمان عن دعمهما لإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وطالبا إسرائيل برفع الحصار الذي تفرضه على قطاع غزة.

وأعلن داسيلفا تأييده لعودة مرتفعات الجولان التي احتلتها إسرائيل منذ العام 1967، إلى سوريا. وقال إنه ينبغي أن تدرج دمشق في أي مبادرة للسلام في الشرق الأوسط بين إسرائيل والفلسطينيين.

ووقع الرئيسان على سلسلة من اتفاقيات التعاون في مجالات الصحة والتعليم والقضاء.

المصدر : وكالات