المراقب العام للإخوان همام سعيد (الجزيرة نت)

محمد النجار-عمان

قال المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين بالأردن الدكتور همام سعيد إنه وجه رسالة للسفير المصري في عمان يطلب فيها السماح للجماعة بتسيير قافلة مواد بناء لقطاع غزة عبر معبر رفح.

وأوضح سعيد للجزيرة نت أن القافلة ستتضمن إسمنتا وحديدا ومواد تمنع إسرائيل دخولها لقطاع غزة تكفي لبناء مائة منزل كمرحلة أولى.

وثمن المراقب العام في رسالته للسفير المصري في عمان قرار الحكومة المصرية فتح معبر رفح مع قطاع غزة المحاصر، وتمنى أن تسهم هذه الخطوة في تخفيف الحصار عن الشعب الفلسطيني في غزة.

وجاء في الرسالة "إننا نقدر لمصر الشقيقة فتح معبر رفح وتخفيف الحصار عن الشعب الفلسطيني في غزة على طريق كسر الحصار كليا، وتعزيزا لهذه المبادرة وقياما بواجب الأخوة والنصرة وإغاثة الملهوف فإننا نرغب بتسيير قافلة معونات إنسانية لبناء وترميم مائة منزل من المنازل المهدمة بفعل العدوان اليهودي الغاشم على غزة وسيرافق هذه القافلة عدد من الشخصيات الأردنية".

وأكد سعيد أن الجماعة تنتظر رد السفارة المصرية على طلبها وأنها ستقدر لمصر السماح بدخول هذه المواد عبرها إلى قطاع غزة.

ولفت إلى أن الجماعة تبحث في بدائل توصيل هذه المساعدات والمواد عبر أسطول الحرية 2 إذا رفضت السفارة المصرية دخول قافلة مواد البناء عبر الأراضي المصرية.

وتابع "إذا كانت الحكومة المصرية قررت فتح المعبر بشكل حقيقي فننتظر موافقتها على دخول قوافل مواد البناء وليس قوافل الغذاء والدواء فقط".

وزاد "المرحلة المقبلة هي مرحلة إرسال مواد البناء، وهي مرحلة بدأت بقافلة الحرية الأولى التي اعتدى عليها الصهاينة، وسنستمر بإرسال مواد البناء حتى تدخل لقطاع غزة ويتم تعمير المنازل والمنشآت التي هدمها العدوان الصهيوني".

وبين المراقب العام للإخوان أنه لا يرغب بأن تتوجه الحملات العالمية لكسر الحصار نحو مصر كما هي موجهة نحو الكيان الصهيوني، واعتبر أن العالم كله بات مقتنعا اليوم بضرورة فك الحصار "ونأمل أن تبادر مصر لكسره قبل أن توجه الحملات المقبلة نحوها".

وأطلقت جماعة الإخوان المسلمين منذ انتهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة مطلع عام 2009 سلسلة من حملات الإغاثة كان أبرزها حملة "مؤاخاة" بين العائلات الأردنية وعائلات الشهداء في القطاع.

كما شارك المراقب العام السابق للإخوان سالم الفلاحات بحملة أسطول الحرية الأخيرة إلى جانب عدد من النشطاء من تيارات إسلامية وقومية ووطنية. 

المصدر : الجزيرة