قوات تابعة للجيش الشعبي لتحرير السودان (رويترز)

قالت قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان إنها طاردت مليشيات القائد المنشق قلوك غاي خارج قاعدته في ولاية الوحدة بـجنوب السودان، لكنها حذرت من احتمال عودته بهجوم مضاد "بدعم من الخرطوم".
 
وقال المتحدث باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان كول ديم كول "تعقبنا غاي خارج ولاية الوحدة، ويمكننا القول إن تمرده في الولاية قد انتهى".
 
وأوضح أن قوات الجيش الشعبي قتلت 21 وأسرت 35 من رجال غاي منذ بدء مطاردته أواخر مايو/أيار.
 
وذكر أن غاي "تمكن من التسلل لولاية الوحدة مع ما يزيد على 50 من أتباعه، وشوهد آخر مرة وهو يتجه نحو منطقة هجليج المنتجة للنفط"، وتقع هجليج التي يزعم بعض الجنوبيين أنها تنتمي للجنوب في ولاية جنوب كردفان بشمال السودان.
 
غير أن أكول أضاف أن سلطات شمال السودان من المحتمل أن تقوم بمحاولة إعادة بناء مليشيات جديدة لغاي، وحذر من أن ذلك إذا حدث "فسيكون الجيش الشعبي له بالمرصاد".
 
الجيش ينفي
من ناحيته نفى الجيش السوداني أي تورط له في دعم المليشيات، وقال متحدث باسمه إن "ما يقوله كول غير صحيح".
 
وقلوك غاي واحد من ثلاثة قادة مليشيات أعلنوا تمردهم على السلطات الإٌقليمية لجنوب السودان بسبب ما يصفونه بالتزوير في الانتخابات التي جرت في أبريل/نيسان الماضي.
 
وقال جورج أثور -وهو أحد هؤلاء الثلاثة- لرويترز الأسبوع الماضي إنه ينسق الهجمات مع غاي والمنشق الآخر ديفد ياوياو.
 
وكان أثور خاض الانتخابات مستقلا بعد أن فشل في الحصول على ترشيح الحركة الشعبية، واتهم أثور ومرشحون مستقلون آخرون الحركة بمضايقة أنصارهم وتزوير الانتخابات.

ويتهم قادة الجنوب الخرطوم بتسليح المليشيات بغرض إثارة الاضطرابات في الإقليم قبل الاستفتاء على تقرير المصير بجنوب السودان المقرر إجراؤه في يناير/كانون الثاني المقبل والوارد ضمن اتفاقية السلام المبرمة عام 2005 التي أنهت أكثر من 20 عاما بين الشمال والجنوب.

المصدر : رويترز