قافلة الحرية المصرية قبل مواصلة سيرها إلى مدينة رفح (الجزيرة نت)

محمود جمعة-القاهرة

بمشاركة اثني عشر برلمانيا مصريا، انطلقت "قافلة الحرية المصرية نواب لكسر الحصار على غزة" اليوم الاثنين من مقر كتلة الإخوان المسلمين إلى مدينة رفح ومنها إلى قطاع غزة، حاملة مساعدات إنسانية ومواد بناء.
 
يشارك فى القافلة عشرة نواب من الكتلة البرلمانية لجماعة الإخوان المسلمين منهم محمد البلتاجي وحازم فاروق وفريد إسماعيل ويسري بيومي وعادل حامد وعبد الله عليوة وجمال قرني بالإضافة إلى عدد من النواب المستقلين في مقدمتهم حمدين صباحي وسعد عبود.  

واعتبر المشاركون أن هذه القافلة الرمزية -التي تحمل مواد بناء- ستكون مقدمة لآلاف من القوافل التي تحمل مواد الإعمار إذا تم السماح لهم بالدخول إلى القطاع.

وفي تصريح للجزيرة نت أثناء عبور القافلة من كوبري السلام -الذي يربط بين محافظتي الإسماعيلية وسيناء- أكد النائب البلتاجي أن الأمن المصري قد أوقف القافلة لمدة نصف ساعة قبل أن يسمح لها بمواصلة السير.

إعادة الإعمار
وأعرب البلتاجي عن أمله في ان تصل القافلة إلى رفح في غضون ساعتين وألا تتعرض لأي مضايقات حتى تدخل إلى القطاع المحاصر، مشددا على أن مواد الإعمار التي تحملها القافلة تمثل أهمية قصوى لأهالي غزة خاصة بعد المؤتمر الدولي الذي عقد فى فبراير/شباط 2009 في شرم الشيخ وخصص خمسة مليارات دولار لإعادة إعمار غزة لم ير القطاع منها أي مبلغ حتى الآن.
 
وكان البلتاجي قد أكد -لدى تحرك القافلة من القاهرة- أن قرار تسيير القافلة جاء بعد حدثين مهمين هما صدور قرار الرئيس حسني مبارك بفتح معبر رفح أمام المساعدات الإنسانية، وصدور حكم المحكمة الإدارية الأسبوع قبل الماضي بالسماح للمصريين بتقديم المعونات والمساعدات لأهالي غزة، وإخطار النواب المشاركين رئيس مجلس الشعب فتحي سرور والجهات الأمنية للسماح لهذه القافلة بالدخول. 

من جانبه أوضح النائب يسري بيومي أن الهدف من القافلة -التي يقوم بها برلمانيون ومعهم إعلاميون مصريون- هو وضع العالم والحكومة المصرية أمام الأمر الواقع لإعادة إعمار غزة، مشددا على أنهم -وفى حال عدم السماح بدخول القافلة- سيستمرون في الاعتصام أمام معبر رفح ولن يستسلموا.

المصدر : الجزيرة