المهدي طالب بإطلاق كافة المعتقلين من الأطباء والتحقيق فيما وقع من تجاوزات بحقهم  (الجزيرة-أرشيف)

الجزيرة نت–الخرطوم
 
طلب زعيم حزب الأمة السوداني الصادق المهدي من الأطباء السودانيين المضربين, رفع إضرابهم الذي امتد لنحو خمسة أيام احتجاجا على تدني الأجور وتدهور بيئة العمل.
 
وناشد المهدي في نداء له الأطباء المضربين عدم الامتناع عن أداء مهامهم الإنسانية ورسالتهم الطبية مهما كانت الأسباب.
 
وأشار إلى أن ضحايا الإضراب هم من المواطنين الأبرياء، مطالبا بإطلاق كافة المعتقلين من الأطباء والتحقيق فيما وقع من تجاوزات بحقهم.
 
ومن جهته أكد عضو اتحاد الأطباء الشيخ الصديق أن اتحاده يوالي لقاءاته مع المسؤولين والأطباء لأجل معالجة الأزمة القائمة, مشيرا إلى أن ما نقل عن فصل الأطباء لم يكن دقيقا.
 
وقد تجددت الأزمة بين الأطباء والحكومة السودانية عقب انهيار اتفاق عقد قبل أكثر من شهر بشأن معالجة بيئة عملهم، وتسوية ما يعانونه من ضعف في الأجور والبدلات الأخرى.

زيارة
وفي الأثناء، سمحت السلطات الأمنية لأسرة الطبيب المعتقل ورئيس لجنة التفاوض باسم الأطباء المضربين الهادي بخيت بزيارته في معتقله، بعد أنباء ترددت في الخرطوم تفيد بموته نتيجة لما تعرض له من تعذيب.
 
وأبدت زوجته ندى عمر قلقها على صحته "لأنه يعاني جروحا وآثار ضرب واضحة على جسده"، حسب قولها.
 
وقالت للجزيرة نت عقب الزيارة إن سلطات الأمن سمحت لها بالزيارة بعد أن ترددت كثيرا على مكاتب الأمن للحصول على إذن بالزيارة.
 
وأضافت ندى أن زوجها أبلغها أنه تعرض لتعذيب وحشي وغير مبرر، مشيرة إلى أنه يعاني من مشكلات صحية تستوجب خروجه من المعتقل.
 
يذكر أن الأطباء السودانيين اشتكوا من مهاجمة الشرطة لمقرات سكنهم والاعتداء عليهم بالضرب بعيد إعلانهم تنفيذ إضراب شامل، وسحب كافة كوادرهم العاملة في أقسام الطوارئ من المستشفيات الحكومية.

المصدر : الجزيرة