صوماليون ينقلون مدنيا جرح في الاشتباكات إلى مستشفى المدينة (الفرنسية)


قتل وجرح العشرات في تجدد الاشتباكات العنيفة بين قوات الحكومة الانتقالية المدعومة من قوة السلام الأفريقية ومسلحي حركة الشباب المجاهدين، وسط معلومات عن محاولة حكومية لاستعادة السيطرة على الأجزاء الشمالية من المدينة.

 

وقال مراسل الجزيرة إن مواجهات بدأت فجرا شمالي العاصمة بين قوات الحكومة المدعومة بمدرعات الاتحاد الأفريقي ومقاتلي حركة الشباب.

 

وقال مدير الإسعاف في مقديشو علي موسى إن المدفعية وقذائف الهاون استخدمت في الاشتباكات، مضيفا أن معظم ضحاياها من المدنيين.

 

وذكر موسى أن فرق الإسعاف جمعت 16 جثة و59 جريحا، وتوقع أن ترتفع قائمة القتلى والجرحى مع استمرار القتال، مضيفا أن بين القتلى ست نساء وعائلة من خمسة أفراد سقطت قذيفة على منزلها.

 

وكان معظم ضحايا اليوم من منطقة كاران التي تعتبر مسرحا لتبادل كثيف لإطلاق القذائف بين الجانبين، حسبما أفادت وكالة رويترز.

 

من جهته أكد قائد القوات البرية الصومالية علي أراي أن قواته نجحت في دحر المسلحين من مناطق واسعة في العاصمة، مشددا على أنها لن تنسحب من هذه المناطق كما فعلت من قبل.

 

جريح أصيب باشتباكات اليوم داخل مستشفى المدينة (الفرنسية)
ومعلوم أن قوات الحكومة تحتفظ بأحياء قليلة في جنوب العاصمة، في حين يحاول مقاتلو حركة الشباب الاحتفاظ بشمال المدينة، حيث يقع القصر الرئاسي، في نطاق هجمات قذائف الهاون التي ينفذها الشباب.

 

الحملة المنتظرة

وأكد الجنرال أراي أن القوات الحكومية ستشن هجمات أخرى على المسلحين، لكنه استدرك قائلا إن الهجمات ليست جزءا من الحملة التي وعدت الحكومة بشنها على المسلحين مطلع العام الجاري والتي أجلت عدة مرات بسبب النقص في المعدات والتدريب.

 

غير أن الشيخ محمد ريغي المتحدث باسم حركة الشباب المجاهدين المقربة من تنظيم القاعدة نفى هذه المعلومات، وقال إن مقاتليه لم يهزموا. وأوضح أن قواته أوقعت خسائر لم يحدد حجمها في صفوف قوات الحكومة، في حين رفض الجنرال أراي التعليق على موضوع الخسائر.

 

وصول شريف

وتزامنت المواجهات مع وصول الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد إلى مقديشو قادما من فرنسا حيث شارك في قمة فرنسية وأفريقية.

 

وتقول مصادر محلية إن أكثر من عشرة أشخاص قتلوا وجرح عشرات في معارك ما زالت تدور منذ يومين في منطقة جالدادود وسط الصومال بين حركة الشباب المجاهدين وتنظيم جماعة أهل السنة والجماعة.

المصدر : الجزيرة + وكالات