المراقبون امتدحوا الانتخابات واعتبروا أنها أوفت بالمعايير الدولية (الفرنسية)

أشاد مراقبون دوليون الاثنين بانتخابات الرئاسة التي جرت السبت في أرض الصومال، واعتبروا أنها كانت حرة ونزيهة.
 
وقال المعهد الجمهوري الدولي -وهو مؤسسة مقرها الولايات المتحدة- إن الانتخابات كانت سلمية ولم يقع حادث رئيسي، وإنها أوفت بالمعايير الدولية.
 
وحذر المعهد الأطراف السياسية والرأي العام من القفز إلى نتائج قبل أن تعلن النتائج النهائية.
 
وقال المعهد في بيان إن "يوم الانتخابات يمثل جزءا فقط من عملية أكبر وأطول من أربع مراحل تضم المناخ السائد قبل الانتخابات، والإدارة قبل الانتخابات، والتصويت يوم الانتخابات، وفرز الأصوات والحكم بعد الانتخابات الذي يؤدي إلى قبول نتيجة مشروعة".

من جهته قال المراقب البريطاني كونراد هاين للصحفيين إنه رغم وجود بعض المخالفات فإن العملية الانتخابية كانت نزيهة وحرة وعبرت عن إرادة الشعب،
مشددا على أن الانتخابات أوفت أيضا بالمعايير المطلوبة رغم القلق الذي شابها بسبب عدم الرغبة لدى قطاعات من الناخبين في منطقتي سول وساناج الشرقية المشاركة فيها.
 
وعبر هاين عن أمله في أن تثمر هذه العملية عن نتائج سريعة وواضحة تكون مقبولة لكل الأطراف.


 
فرز الأصوات
 
يأتي ذلك في وقت أكد رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات عيسى يوسف محمد أن معظم الأصوات تم فرزها باستثناء تلك التي تم الإدلاء بها في العاصمة هرجيسا، لكنه امتنع عن التعقيب على النتائج الأولية.
 
وأوضح المسؤول الانتخابي في تصريحات للصحفيين أنه حتى الآن تم فرز 90% من الأصوات وأنهم في انتظار الانتهاء من فرز الأصوات في هرجيسا.
 
وكان أكثر من مليون ناخب صوتوا السبت الماضي في الجيب الشمالي من الصومال الذي يسعى إلى اعتراف دولي -لم يتحقق بعد- كدولة ذات سيادة.

وخاض ثلاثة مرشحين الانتخابات التي يتوقع أن يفوز فيها زعيم المعارضة أحمد محمد سيلانيو، ويطيح بالرئيس ضاهر ريالي كاهن الذي يتولى السلطة منذ تسع  سنوات.


 
وسارعت المعارضة باتهام الحزب الحاكم باستخدام أموال عامة ووسائل الإعلام الحكومية وعربات حكومية في الحملة الانتخابية.
 
كما رفض بعض السكان في مناطق متنازع عليها على حدود أرض الصومال مع بلاد بنط -الجيب شبه المستقل- الإدلاء بأصواتهم.
 
وهاجم أفراد مليشيا يؤيدون بلاد بنط مراكز اقتراع وقتلوا أربعة أشخاص واستولوا على صناديق اقتراع.

يذكر أن أرض الصومال، وهي مستعمرة بريطانية سابقا، أعلنت الاستقلال عن الصومال عام 1991 لكن لم يعترف بها دوليا رغم استقرارها النسبي وإنشاء مؤسسات ديمقراطية.

وخلال نفس الفترة تعرض الصومال الذي تسوده الفوضى لأعمال عنف مستمرة راح ضحيتها عشرات آلاف الأشخاص.

المصدر : رويترز