انتخابات رئاسية بأرض الصومال
آخر تحديث: 2010/6/26 الساعة 12:06 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/6/26 الساعة 12:06 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/15 هـ

انتخابات رئاسية بأرض الصومال


يخوض ثلاثة مرشحين في أرض الصومال ثاني انتخابات رئاسية يشهدها هذا الإقليم الذي أعلن استقلاله عن الصومال عام 1991 دون أن يحظى بأي اعتراف دولي.

ويتنافس في انتخابات اليوم الرئيس الحالي للإقليم طاهر ريالي كاهن وزعيما حزب "التضامن" أحمد سيلانيو و"العدالة والرفاه" فيصل علي ورابي.

وكان ريالي زعيم حزب الاتحاد الوطني الديمقراطي قد فاز عام 2003 بالرئاسة، وجرى تأجيل الانتخابات التالية التي كان من المفترض أن تجرى عام 2008 مرتين.

وتوافق المرشحون الثلاثة في هذا الإقليم الواقع شمالي غربي الصومال، على عدم تزامن حملاتهم الانتخابية تجنبا لوقوع أحداث عنف بين أنصارهم.

وتضم قوائم الناخبين في هذا الإقليم -الذي يتمتع بهدوء نسبي مقارنة بمناطق الجنوب المضطربة- 1.6 مليون ناخب موزعين على نحو ألف مركز تصويت.

وتعهد المرشحون الثلاثة بالسعي للحصول على اعتراف دولي بالإقليم الذي أعلن انفصاله إثر انهيار الدولة الصومالية عام 1991، كما تعهدوا بالحفاظ على الاستقرار الأمني وتحقيق التنمية الاقتصادية.

الشباب تحذر
من جهتها حذرت حركة الشباب المجاهدين الناخبين في أرض الصومال، في رسالة صوتية بثت على أحد مواقع الإنترنت، من الإدلاء بأصواتهم.

وقال أحمد عبدي غودان المعروف بأبي زبير في رسالة صوتية بثت أمس، إن هذه الانتخابات نظمت من قبل قوى معادية للإسلام في الصومال.

وعبر أبو زبير الذي ينحدر من هرجيسا كبرى مدن أرض الصومال، في الرسالة عن رفضه للديمقراطية ووصفها بالمبدأ الشيطاني.

يشار إلى أن وزارة داخلية أرض الصومال كانت أعلنت عن اعتقال عدد من أنصار الشباب المجاهدين خلال الأسبوعين الماضيين، وقالت إنهم كانوا يستعدون للقيام بأعمال تضر بالأمن.

المصدر : وكالات