السفينة سنتياغو ستغادر ميناء ليماسول القبرصي فور تزودها بالوقود (الفرنسية)

أفرجت قبرص عن سفينة تحمل متفجرات كانت متجهة للسودان قائلة إن الشحنة لا تخالف حظر التسلح الذي تفرضه الأمم المتحدة على الخرطوم.
 
وكانت قبرص أعلنت الثلاثاء أنها اعترضت السفينة سنتياغو التي ترفع علم أنتيغوا وبربودا أمام ميناء ليماسول جنوبي البلاد للاشتباه في أنها تحمل أسلحة إلى السودان.
 
وصرح وزير التجارة القبرصي أنطونيس بسخاليدس الجمعة للصحفيين بأن "الفحص الدقيق لأوراق السفينة أظهر عدم وجود أي مخالفات".
 
وقال "سمحنا بإرسال متفجرات إلى السودان على متن السفينة، كما أصدرنا تصريح تصدير لمعدات عسكرية مرسلة إلى سنغافورة كانت أيضا على السفينة".
 
وأوضح أن قبرص وبصفتها عضوا في الاتحاد الأوروبي "عليها واجب ومسؤولية اتباع الإجراءات السارية للتأكد من سلامة أوراق السفينة".
 
من جهتها أوضحت الشرطة القبرصية أن "سنتياغو" ستبحر فور تزودها بالوقود.
 
وجاء قرار السلطات القبرصية بعد أن أكدت الخرطوم أن المتفجرات التي تحملها السفينة مرسلة إلى فرع مجموعة أريفا الفرنسية العملاقة التي تستغل منجم ذهب في السودان.
 
وقال وزير المعادن السوداني عبد الباقي الجيلاني إن "السفينة تنقل متفجرات إلى مدينة بورتسودان (على ساحل البحر الأحمر)، وهذه المتفجرات مرسلة لمجموعة (أرياب) التي تحتاجها لاستثمار منجم ذهب".
 
وتملك الحكومة السودانية أكثر من 51% من أسهم شركة أرياب، في حين تملك الشركة القابضة كومينور التي تضم الشركة الكندية لامانش والمجموعة الفرنسية أريفا حوالي 40% من الأسهم.
 
وتفرض الأمم المتحدة منذ العام 2004 حظر تسلح على السودان بسبب الحرب في دارفور غربي البلاد.

المصدر : وكالات