عائلة شاليط تتهم نتنياهو بنسيانه
آخر تحديث: 2010/6/23 الساعة 14:15 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/6/23 الساعة 14:15 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/12 هـ

عائلة شاليط تتهم نتنياهو بنسيانه

 شاليط الأسير الإسرائيلي لدى حماس في أول ظهور له العام الماضي (الجزيرة-أرشيف)

اتهمت عائلة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الأسير لدى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الحكومة الإسرائيلية بالتخلي عنه.

وتمكن رجال المقاومة الفلسطينية من أسر شاليط عام 2006 في غارة قتل فيها جنديان إسرائيليان آخران، وأعقب ذلك قيام إسرائيل بحصار قطاع غزة للضغط من أجل الإفراج عنه.
 
وتساءل والدا شاليط عما قدمته الحكومة الإسرائيلية للإفراج عنه خصوصا بعد إعلان هذه الحكومة ما اعتبرته تخفيفا للحصار عن غزة، وأطلق والده حملة ضغط في الكنيست للدفع من أجل الإفراج عن ابنه مطالبا بأن "توضع في معادلة تخفيف الحصار".

وتعد الخطوة التي اتخذتها العائلة في الكنيست واحدة من عدة خطوات للإفراج عن ابنها (23 عاما) الذي يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والفرنسية.

ويجري التحضير لمسيرة للغرض نفسه الأسبوع المقبل يقودها العشرات من الشخصيات الإسرائيلية الأسبوع المقبل، بعد أن أقامت العائلة مخيما خارج منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للضغط عليه.
 
وأقامت الأوركسترا الإسرائيلية حفلا خاصا بالقرب من الحدود مع غزة تدعو إلى إطلاق سراح شاليط.

ولا يعرف الكثير عن حالة شاليط، وصدر بيان مقتضب فقط مسجل على شريط فيديو العام الماضي لإثبات أنه لا يزال على قيد الحياة.
 
نتنياهو يحاول تجنب ضغط أسرة شاليط
الخيارات محدودة
وقال مسؤولون عسكريون إسرائيليون إن حماس تغير أمكنة احتجاز شاليط في كثير من الأحيان، ونبهوا إلى أن أية محاولة عسكرية لإطلاق سراحه من شأنها أن تؤدي إلى مقتله.

وحاول نتنياهو تجنب أي صراع مع عائلة شاليط، معلنا أن حكومته تبحث سبل إعادة الجندي ومعتبرا أن "تخفيف الحصار يعزز مطلبنا الأخلاقي للمجتمع الدولي بأن يضاعف جهوده للتوصل إلى الإفراج عن جلعاد شاليط".

وقال مسؤولون عسكريون إن خيارات نتنياهو تبدو محدودة، خصوصا وأن عملية الإنقاذ العسكرية ستكون مستحيلة والمحادثات التي تتوسط فيها ألمانيا لتبادل شاليط بـالأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية قد تعثرت مرارا.

وتريد حماس الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين المحتجزين في إسرائيل، وحذر جهاز الأمن الداخلي في إسرائيل (الشاباك) من أن الإفراج عن الأسرى من رجال المقاومة سيجعلهم يستأنفون هجماتهم ضد الإسرائيليين.

وردعت هذه المخاوف نتنياهو وسلفه إيهود أولمرت عن إغلاق صفقة تنظر إليها إسرائيل على أنها دفعة قوية لحركة حماس.

وقال النائب عمير بيرتس الذي كان وزيرا للدفاع عندما تم أسر شاليط، إن تخفيف حصار غزة لم يؤثر على فرص تضمن إطلاق سراح شاليط، مضيفا "هناك حاجة إلى قرار شجاع لتبادل الأسرى وحماس تستخدم الملف كأداة سياسية ونحن بحاجة إلى وضع حد لهذه القضية".
المصدر : أسوشيتد برس

التعليقات