تصاعد التوتر الشهور الأخيرة في الضالع مع قصف القوات الحكومية مواقع الانفصاليين (الفرنسية-أرشيف)

قتل ضابطان في كمين نصبه مسلحو الحراك الجنوبي لدورية عسكرية في الضالع جنوبي اليمن، أسفر أيضا عن مقتل مسلحين اثنين وجرح ثالث، مما يعد خرقا لاتفاق التهدئة في هذه المدينة المضطربة.

وأوضحت وزارة الدفاع عبر موقعها الإلكتروني أن "عناصر انفصالية تخريبية خارجة عن القانون نصبت كمينا لطقم يقل عميدا ومقدما ونقيبا وجنديا في الجيش على الخط العام وسط مدينة الضالع، وأطلقوا النيران بكثافة وقتل المقدم فضل عرمش حبيش والنقيب غمدان الصبيحي ونجا العميد عبد المجيد سالم يحيى والجندي منير علي صالح أحمد".
 
وقتل في الكمين عنصران من المهاجمين هما أحمد فضل غالب شعفل وعميد محمد كردوم، في حين أصيب بسام البتول بجروح، "ويعتبر الثلاثة بأنهم من أخطر العناصر التخريبية المطلوبة أمنيا"، حسب وصف مصدر مسؤول.

ويأتي ذلك في إطار المواجهات شبه اليومية بين القوات الأمنية ودعاة الانفصال في الجنوب، ويقودها الحراك الجنوبي الذي يدعو لاستعادة دولة الجنوب.
 
من آثار أعمال شغب في مدينة الضالع  (الفرنسية-أرشيف)
وأفاد مسؤولون ووسائل إعلام رسمية باليمن أن "الانفصاليين" كانوا قد توصلوا لاتفاق قبل يومين يقضي بأن تنهي الحكومة حصارا تفرضه على المدينة منذ أسابيع، وأن تتعهد بإزالة حواجز الطرق على أن يسحب "الانفصاليون" مسلحيهم من نقاط إستراتيجية.

وتصاعد التوتر الشهور الأخيرة في الضالع مع قصف القوات الحكومية التي طوقت المدينة مواقع "الانفصاليين" في وقت سابق من هذا الشهر، ودخولها في معارك بالأسلحة النارية معهم.

وبات اليمن مصدر قلق أمني متزايد للغرب منذ أن أعلن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب -ومقره اليمن- مسؤوليته عن محاولة فاشلة لتفجير طائرة فوق الولايات المتحدة في ديسمبر/ كانون الأول.

ويخشى حلفاء اليمن الغربيون ودول مجاورة أن يستغل جناح تنظيم القاعدة في اليمن الاضطرابات القائمة بالبلاد لاستخدام الأراضي اليمنية قاعدة لشن هجمات لزعزعة الاستقرار في المنطقة وما وراءها، ويريدون أن تسوي الحكومة الصراعات الداخلية وتعزز سلطتها.

المصدر : وكالات