الاشتباكات تتجدد في جنوب السودان على خلفية الانتخابات (رويترز-أرشيف)

أعلن جيش جنوب السودان الأربعاء مقتل عشرة من أفراد مليشيات مناوئة له وثلاثة من جنوده خلال معركة بالأسلحة في ولاية جونقلي الغنية بالنفط.
 
وأوضح الجيش الشعبي لتحرير السودان أن فريقا للبحث قوامه 35 شخصا صادف متمردين من أتباع الجنرال جورج أثور أمس الثلاثاء بعد يوم من نجاحه في إخراجه من مخبأ له.
 
وشن أثور تمردا بعد فشله في الفوز بمنصب والي جونقلي في انتخابات أجريت في أبريل/ نيسان الماضي متهما حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان المهيمن في الجنوب بتزوير الانتخابات.
 
وقال أثور الشهر الماضي إنه ينسق الهجمات مع قائدين آخرين لمليشيات في ولايتي جونقلي والوحدة المجاورة الأمر الذي يثير مخاوف بخصوص الاستقرار في الجنوب قبل استفتاء على الانفصال عن السودان سيجرى في يناير/ كانون الثاني المقبل ويحتمل أن تصاحبه اضطرابات.

ووردت تقارير عن هجمات متفرقة لكنها لم تتطور إلى تمرد واسع النطاق. وقال المتحدث باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان كول ديم كول "عثر فريق الاستطلاع على مكانه (أثور) الجديد فجأة ووقع تبادل لإطلاق النار بالقرب من قرية دير في مقاطعة خورفلوس".

وأضاف أنه في جانب الجيش الشعبي لتحرير السودان قتل ثلاثة أشخاص وجرح ثمانية وفي جانب أثور قتل عشرة. 
  
وذكر كول في وقت سابق أن جنود الجيش الشعبي هاجموا قوات أثور في قرية ونلام مساء الاثنين بعد أن قادها إلى المخبأ الواقع أيضا في مقاطعة خورفلوس رجل من جنود أثور كان قد أسر خلال قتال سابق.
 
ملاحقة  
وقال كول إن أثور يفر مع أقل من 30 جنديا من أقاربه المقربين من القرية "وقواتنا تلاحقه الآن ونتوقع القبض عليه خلال أيام"، مضيفا أن الجيش الشعبي لتحرير السودان أسر 13 من رجال أثور واستولى على أجهزته اللاسلكية مساء الاثنين.
  
وقال الجيش الأسبوع الماضي إنه طرد قائد المليشيات المتمرد غالواك غاي من قاعدته في ولاية الوحدة التي تضم حقولا للنفط تديرها شركة النيل الكبرى لعمليات البترول وهي "كونسورتيوم" تقوده شركة "سيان بيسي" الصينية.

وحصل جنوب السودان الذي يوجد فيه معظم النفط السوداني على حق إجراء استفتاء على الانفصال عن السودان في اتفاق للسلام عام 2005 أنهى ما يزيد على عقدين من الحرب الأهلية مع الشمال.

ويقول زعماء الجنوب إن الخرطوم تدعم مليشيات بهدف زعزعة استقرار الجنوب وهو اتهام تنفيه الخرطوم.

المصدر : رويترز