تمثيل الإخوان في المجلس النيابي السابق كان ضعيفا (الفرنسية-أرشيف)

الجزيرة نت-عمان

حدد مجلس الوزراء الأردني يوم التاسع من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل موعدا لإجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية إن قرار الحكومة جاء في الاجتماع الدوري الذي عقدته بعد ظهر اليوم الثلاثاء.

ويأتي ذلك بعد نحو عام من قرار الملك عبد الله الثاني حل البرلمان السابق والذي لاحقته انتقادات واسعة، لا سيما وأنه جاء إثر انتخابات جرت عام 2007 شابتها اتهامات بالتزوير والتدخلات الحكومية.

ولم يقرر حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين التي تشكل القوة السياسية الأكبر بالبلاد حتى الآن موقفه من الانتخابات، رغم وجود مؤشرات عدة على توجهه للمشاركة بعد أن تعرض لانتكاسة كبيرة بالانتخابات الماضية بحصوله على ستة مقاعد فقط من أصل عدد مقاعد البرلمان البالغ عددها 110.

وكان الإخوان حصلوا في انتخابات 2003 على 17 مقعدا بالبرلمان، ونشبت بينهم وبين الحكومة منذ عام 2006 سلسلة من الأزمات كان أهمها اعتقال أربعة من نوابهم ومحاكمتهم إثر مشاركتهم في عزاء زعيم تنظيم القاعدة بالعراق أبو مصعب الزرقاوي.

ويبلغ عدد من يحق لهم الاقتراع بالانتخابات نحو 3.4 ملايين أردني منهم نحو أربعمائة ألف غير مسجلين بكشوف الناخبين، إضافة لنحو 375 ألف ناخب جديد تجاوزوا سن الـ18، وهي السن التي تتيح لهم المشاركة بالانتخابات.

وتنشط الحكومة بحملة إعلامية واسعة وجولات يقوم بها رئيس الحكومة والوزراء وكبار المسؤولين لحث الناخبين على التسجيل، وتحفيز المجتمع للمشاركة بالانتخابات.

المصدر : الجزيرة