عباس: أي إجراءات لرفع حصار غزة يجب أن تكون من خلال حكومة فياض (الفرنسية-أرشيف)


قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن أي رفع للحصار المفروض على قطاع غزة يجب أن تسبقه مصالحة بين حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس), وأن تكون حكومة سلام فياض طرفا فيه, في حين اتهمته حركة حماس بالسعي لإجهاض التحركات الدولية الداعمة لها.

وفي مقابلة مع صحيفة الأيام الفلسطينية، قال عباس إن أي إجراءات أو خطوات من جانب إسرائيل أو المجتمع الدولي لرفع الحصار عن القطاع يجب أن تكون من خلال حكومة فياض، التي وصفها بأنها الممثل الشرعي للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة معا.

ودعا عباس للعودة إلى الاتفاق الموقع عام 2005 بين الإسرائيليين والفلسطينيين والأميركيين والأوروبيين بشأن تشغيل معبر رفح، قائلا "عندما نعود (إليه) فإننا سنعيد حرس الرئاسة إلى رفح".

وأضاف "لكن هذا يتطلب الحديث عن المصالحة، فلا يمكن وضعهم في الجانب المصري، ويجب أن يعودوا إلى قطاع غزة من خلال المصالحة وتحت المصالحة".

وتحدث عباس في المقابلة عما آلت إليه عملية السلام المتعثرة، وقال "لا أعرف ما إذا كنا اقتربنا من اتفاق أم لا، أحيانا أشعر بالملل واليأس ولكنني أريد إبقاء الأمل".

حماس تتهم
في الأثناء اتهم المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالسعي لإجهاض ما أسماه الحراك الدولي الإيجابي مع حماس الذي قد يفضي إلى كسر الحصار المفروض على القطاع، على حد قوله.

وقال برهوم في تصريحات خاصة لوكالة قدس برس إن "عباس يريد تسويق حكومة فياض غير الشرعية للمجتمع الدولي على أنقاض الديمقراطية الفلسطينية والتوافق الوطني".

وأضاف أن "أقوال عباس تتطابق مع ما كشفت عنه الصحافة الإسرائيلية بأنه طلب من الرئيس الأميركي باراك أوباما عدم فك حصار غزة حتى لا تستفيد حركة حماس".

المصدر : وكالات