عباس يشكل لجنة لإتمام المصالحة
آخر تحديث: 2010/6/13 الساعة 20:35 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/6/13 الساعة 20:35 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/2 هـ

عباس يشكل لجنة لإتمام المصالحة

الشاعر أكد أن لجنة الـ15 شكلت لبحث أي عقبات بالورقة المصرية وتذليلها (الجزيرة نت)
عاطف دغلس-نابلس


كشف الدكتور ناصر الشاعر النقاب عن تشكيل الرئيس الفلسطيني محمود عباس "للجنة الـ15" وهي من مختلف الشخصيات الفلسطينية المستقلة والوطنية والتي تعمل حسب قوله من أجل إتمام المصالحة الفلسطينية وإنهاء حالة الانقسام.
 
وقال الشاعر وهو عضو باللجنة في حديث خاص للجزيرة نت إن هذه اللجنة شُكلت بتوافق فلسطيني من قبل الرئيس وستكون مهمتها "بحث العقبات والملاحظات المعترض عليها بالورقة المصرية والسعي بكل جهد لتذليلها والتوافق بشأنها".
 
وأكد أن هذه اللجنة لن تبحث بأي شيء جديد يخرج عن الورقة المصرية، وأن الهدف يتمحور بشأن التوصل مع جميع الأطراف لنقاط مشتركة وجسور يمكن عبرها تذليل العقبات التي وجدت بهذه الورقة، "وسنحصر أنفسنا فقط بهذه القضية".
 
ليست بديلا
ونفى الشاعر أن تكون هذه اللجنة تشكل بديلا عن الورقة المصرية، أو لبحث ومناقشة أي أمر خارجها، وقال إنهم لا يعملون أي شيء كبديل عن الورقة المصرية، وإن الذي يجري ترتيبات فلسطينية فلسطينية لإزالة العقبات والبحث عن "تطمينات ومخارج معينة"، وهو ما سيتطلب لقاءات مع المعنيين جميعا ثم بعد ذلك يكون الجميع مرتاحا وواثقا تماما من أن الاتفاق سينفذ بروح إيجابية وبجميع حيثياته.
 
ورغم أن اللجنة لم يمض على تشكيلها أسبوع واحد، فإنها -حسب الشاعر- عملت على عقد اجتماعيين لوضع برنامج وجدول للخطوات والتحركات التي سيقومون بها، مشيرا إلى أنه لا يوجد حتى الآن سقف زمني للبدء بالمشاورات المباشرة مع الأطراف المعنية، "وإنما في فترة قصيرة سيكون ذلك".
 
"
رفض الشاعر الحديث عن ما سماه "التفاصيل" التي ستبحثها اللجنة، وقال إن الأمر يتعلق بالتشاور والتوافق وأشياء أخرى تتعلق بحقوق الإنسان، "وأخرى بالجانب الأمني واللجنة القيادية ريثما تتم الانتخابات"

"
واللجنة مشكلة من شخصيات وطنية ومستقلة وحتى من اللجنة المركزية واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وهذا ما سيساعد –بحسب الشاعر- على تفهم الأمر بسرعة ولا سيما أن الرئيس هو الذي شكل اللجنة وبها أعضاء من فتح، كما أن هناك ردودا إيجابية من الطرف الآخر وهو حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشأن المصالحة قبل وبعد تشكيل اللجنة.
 
ورفض الشاعر الحديث عن ما سماه "التفاصيل" التي ستبحثها اللجنة، وقال إن الأمر يتعلق بالتشاور والتوافق وأشياء أخرى تتعلق بحقوق الإنسان، "وأخرى بالجانب الأمني واللجنة القيادية ريثما تتم الانتخابات".
 
حركة حماس من جانبها لم تعارض المصالحة لأجل المصالحة، وقالت في حديث سابق وعلى لسان القيادي فيها الدكتور إسماعيل رضوان للجزيرة نت إنها لن تقف عائقا أمام أي خطوة لإنجاحها.
 
وأضاف رضوان أن المصالحة بالنسبة لحماس خيار إستراتيجي، "وأن الذي يقف عائقا أمامها هو الفيتو الأميركي، ورفض السلطة وقف التفاوض والتنسيق مع الاحتلال، واستمرار ملاحقة واستئصال حركته ومقاوميها بالضفة".
 
ومن بين الذين يشاركون باللجنة أيضا مع الشاعر كل من عزام الأحمد وحنا ناصر وميشيل صباح ومنيب المصري وهاني المصري وعبد الرحيم ملوم وقيس أبو ليلى وفدوى البرغوثي.
 
وترفض حماس توقيع اتفاق المصالحة الذي أعدته القاهرة بينها وبين حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، حيث أصرت على إجراء تعديلات عليه لتتسق مع ما جرى التوافق عليه أثناء الحوارات كما تقول، في حين رفضت مصر إدخال أي إضافات.
 
وتركز التعديلات المطلوبة على قضية إعادة بناء منظمة التحرير وإعادة بناء الأجهزة الأمنية على أسس وطنية صحيحة والبرنامج السياسي للحكومة الفلسطينية.
المصدر : الجزيرة