الناشط بول لارودي وهو يعرض آثار التعذيب على جسده (الجزيرة نت)

أكد الناشط الأميركي المعروف بول لارودي الذي رافق أسطول الحرية في رحلته إلى غزة، أنه تعرض للضرب وسوء المعاملة في المركب وفي المعتقل، وأنه يستعد لمقاضاة المسؤولين الإسرائيليين.
 
وذكر لارودي في حوار خاص بالجزيرة نت أن جنود البحرية الإسرائيلية ضربوه بأيديهم وأرجلهم، وأوثقوا يديه بشكل مؤلم جدا، ووضعوا فيهما قيودا معدنية تتحرك باتجاه واحد فقط.
 
وأضاف أنهم جعلوه يجلس ساعات طويلة تحت الشمس المحرقة في وضعية مؤلمة للغاية على متن القارب العسكري، وهذا أيضا ترك ندوبا على جلده.
 
والأسوأ أنهم نزعوا عنه ثيابه -حسب قوله- ورفضوا إعطاءه سروالا جديدا بعدما تمزق سرواله تماما، مع أنه طالبهم به أكثر من ساعتين، وعندما سألهم آخر مرة تجمع حوله عشرة أو أكثر وأوسعوه ضربا وركلا.
 
وذكر لارودي (64 عاما) أن نحو أربعين متضامنا من جنسيات مختلفة شاهدوا الجنود يركلونه فاحتجوا وحاولوا تخليصه ورموا المقاعد على الجنود مما دفعهم إلى ضربهم من جديد، وبعضهم ضرب بشكل مبرح.
 
وأكد أن الجنود كانوا يعمدون إلى نقل كل من أصيب بجراح إلى أمكنة أخرى لإخفائه عن الأنظار تجنبا للحرج أمام وسائل الإعلام الموجودة في المكان.
 
وذكر أنه يجري فحوصات طبية لكتابة تقرير عن حالته الصحية كي يقاضي إسرائيل، وأنه وكّل محامية إسرائيلية برفع دعوى نيابة عنه ضد الحكومة الإسرائيلية بتهمة الاختطاف والقرصنة.
 
وقال إن المتضامنين يترقبون استرجاع السفن التي "سرقتها إسرائيل" لمعاودة السفر بها وسيلجؤون للضغوط الشعبية والقانون الدولي لاستعادتها.
 
ووجه رسالة إلى العالم قال فيها "أعتقد أنه حان الوقت لكل من يحب إسرائيل ولا يرى فيها أي سلبية أن يفهم أن هناك شيئا ما خطأ، وأن هناك تغييرا في الموازين على الساحة الدولية، وعلى إسرائيل أن تفهم هذه التغيرات وإلا فإنها سوف تضيع تماما".

المصدر : الجزيرة