الشاباك يهدد بطرد حاتم عبد القادر
آخر تحديث: 2010/6/2 الساعة 01:01 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/6/2 الساعة 01:01 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/20 هـ

الشاباك يهدد بطرد حاتم عبد القادر

حاتم عبد القادر أكد أن التهديد لن يثنيه عن الاستمرار بنشاطه في القدس (الجزيرة نت)

عاطف دغلس-نابلس
 
وجه جهاز الأمن الإسرائيلي (الشاباك) تحذيرا إلى مسؤول ملف القدس في حركة فتح حاتم عبد القادر بتجريده من هويته المقدسية وطرده من مدينة القدس إذا ما واصل نشاطاته فيها.
 
جاء ذلك خلال التحقيق معه والذي استمر عدة ساعات، حيث أبلغه المحققون رسالة تحذيرية من مصادر إسرائيلية سياسية وصفوها بأنها "رفيعة"، بتجريده من هويته المقدسية وطرده من مدينة القدس إذا ما واصل نشاطه السياسي والميداني.
 
واستجوب المحققون عبد القادر حول الفعاليات التي شهدتها مدينة القدس الاثنين والثلاثاء، وخاصة قضية الدعوة إلى الإضراب العام الذي شهدته المدينة الثلاثاء احتجاجا على المجزرة التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية ضد أسطول الحرية.
 
وقال عبد القادر للجزيرة نت إن هذا التهديد بالطرد تصعيد خطير ضد الشخصيات الفلسطينية في القدس، وإن خطورته تكمن في توجيه تهديد مشابه قبل أيام قليلة للنائب عن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالمجلس التشريعي الفلسطيني الشيخ محمد أبو طير.
 
وأضاف أن هذا أسلوب جديد لم تستخدمه إسرائيل "على الأقل" منذ تسعينيات القرن الماضي.
 
ورفض عبد القادر هذا الإنذار وأكد أنه غير شرعي وغير قانوني، ويستهدف المس بالشخصيات الفلسطينية في القدس ووقف نشاطها، وقال إن هذا التهديد لن يثنيه عن الاستمرار في نشاطه "رغم أنهم أخبروني بأني سأخضع للمراقبة على مدار الساعة".
 
وحسب عبد القادر فإن المخابرات الإسرائيلية اعترضت سيارته صباح اليوم بينما كان يسير في شارع رقم1 بمدينة القدس متوجها إلى القنصلية التركية في حي الشيخ جراح بالقدس، وأوقفته ومن ثم طلبت منه أن يتبعها بسيارته الخاصة تحت تهديد السلاح.
 
وأوضح أنهم قادوه إلى مركز تحقيق المسكوبية في القدس الغربية، واحتجزوه لعدة ساعات في التحقيق ومن ثم "هددوني بالطرد"، مشيرا إلى أنه لن يتوقف عن الدفاع عن القدس وأهلها رغم "الضغوط الخانقة" التي تمارسها سلطات الاحتلال عليه.
 
محامي الشيخ رائد صلاح قال إن محاكمته سياسية وليست قانونية (الجزيرة نت-أرشيف)
محاكمة الشيخ صلاح

وعلى صعيد مشابه قال خالد زبارقة محامي رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني الشيخ رائد صلاح، أن محكمة الصلح الإسرائيلية بمدينة عسقلان داخل الخط الأخضر قررت أن تحيل الشيخ صلاح للمحاكمة.
 
وأوضح زبارقة للجزيرة نت أن الشرطة الإسرائيلية توجه تهما عدة للشيخ صلاح أهمها أنه دخل مناطق مياهها "العسكرية"، كما كان ينوي دخول قطاع غزة "وهذا ممنوع إسرائيليا".
 
وأضاف أن التهم تشمل أيضا ما سماه الاعتداء على الجنود الإسرائيليين الذين اقتحموا سفن الأسطول.
 
وأضاف "هذا غير صحيح والذي يجب أن يحاكم هم الجنود ومن أعطاهم الأوامر"، مشيرا إلى أن الشيخ صلاح ومن معه "اختطفوا في عمق المياه الدولية وارتكبت بحقهم مجزرة".
 
ونفى زبارقة التهم الموجهة للشيخ صلاح، وقال إن المحاكمة سياسية ولا تستند إلى أي بعد قانوني، وإن إسرائيل تريد عبرها "التغطية على جريمتها وفضيحتها السياسية بحق أسطول الحرية"، متوقعا أن تمدد المحكمة فترة اعتقال الشيخ صلاح.
المصدر : الجزيرة