الهجوم على موكب السفير البريطاني تسبب في إغلاق السفارة أسبوعين (رويترز)

أعادت السفارة البريطانية في العاصمة اليمنية صنعاء فتح أبوابها اليوم الأحد، بعد مرور نحو أسبوعين على نجاة السفير البريطاني من هجوم نفذه انتحاري قرب موكبه.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول في السفارة قوله إنه أعيد فتح السفارة اعتبارا من اليوم الأحد، بعد أن أغلقت عقب الهجوم الذي تعرض له موكب السفير تيمو تورلوت بالقرب من فندق موفمبيك في السادس والعشرين من أبريل/نيسان الماضي.
 
وبعد مرور ستة أيام على الحادث نصحت السفارة الأميركية في اليمن طاقمها بتجنب الفندق الذي يتردد عليه الغربيون.
 
احتجاز أميركييْن
وبالتزامن مع إعادة فتح السفارة البريطانية قالت صحيفة يمنية اليوم إن السلطات الأمنية احتجزت صحفييْن أميركييْن قرب حاجز عسكري، بعد أن تنكرا في زي نسائي لتغطية أحداث الحراك الجنوبي.
 
ونقلت صحيفة "الأمناء" المقربة من الحراك عن مصادرها أن الأميركييْن المحتجزين محرران في صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، هما آدم وارنجن وزميلته هاجر، ودخلا اليمن كسائحين.
 
وأشارت إلى أن الصحفييْن توجها قبل القبض عليهما إلى مدينة الضالع حيث التقيا هناك بقيادات في الحراك الجنوبي، كما قاما بتغطية فعاليات احتجاجية متنكريْن في ملابس نسائية.
 
وأوضحت أنهما ارتديا النقاب وجلبابين وقفازات لإخفاء هيئتهما بصورة كاملة تحسباً لأي إيقاف لهما من قبل الأمن، ونجحا في المرور على العديد من الحواجز العسكرية في محافظة الضالع، قبل أن يتم كشف هويتهما في حاجر على مداخل محافظة عدن كبرى مدن الجنوب.

وذكرت الصحيفة أن وجود الصحفيين الأميركيين في الضالع تزامن مع تشييع الحراك لأحد قتلاه منتصف الأسبوع الماضي، حيث تمكنا من لقاء قيادات في الحراك الجنوبي، منهم علي شلال علي شائع، وهو أحد المطلوبين في قائمة الخمسين، بالإضافة إلى القيادي في الحراك البرلماني صلاح الشنفرى.

المصدر : وكالات