قراصنة يخطفون ناقلة نفط روسية
آخر تحديث: 2010/5/6 الساعة 03:50 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/5/6 الساعة 03:50 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/23 هـ

قراصنة يخطفون ناقلة نفط روسية

فرقاطة ألمانية تتحرك لدعم القوة الأوروبية لمكافحة القرصنة بالقرن الأفريقي (الفرنسية)
 
اختطف قراصنة صوماليون ناقلة نفط روسية أمس الأربعاء قبالة السواحل اليمنية وعلى متنها طاقم من 23 روسيا ونفط خام بقيمة 52 مليون دولار.
 
وكانت الناقلة موسكو يونيفرستي ترفع العلم الليبيري مبحرة باتجاه الصين من السودان، وتحمل نحو 100 ألف طن من النفط الخام، عندما اختطفت على بعد 565 كلم من السواحل اليمنية.
 
وأعلنت روسيا على لسان المتحدث باسم وزارة الدفاع أليكسي كوزنيتسوف عن "تحرك سفينة حربية روسية باتجاه الناقلة".
 
غير أن ممثل روسيا الدائم لدى حلف شمال الأطلسي أكد لوكالة إنترفاكس الروسية للأنباء أن السفينة الحربية لن تهاجم الناقلة، "لأن سلامة الطاقم لها الأولوية الأولى".

كما قطع رئيس هيئة الأركان العامة الروسية زيارته لقيادة الناتو في بروكسل وعاد إلى بلاده للوقوف على تطورات اختطاف الناقلة المملوكة لروسيا.


وكان الأميرال جان ثورنكفيست من قوة الاتحاد الأوروبي لمكافحة القرصنة قد أعلن للصحفيين في ميناء مومباسا بكينيا صباح الأربعاء عن وقوع الهجوم على الناقلة "في الجزء الشمالي الشرقي من المنطقة التي نعمل بها".
 
وأضاف أن أفراد الطاقم أغلقوا على أنفسهم حجرة الرادار، وذكرت القوة أن الناقلة لم تكن مسجلة لدى مركز الأمن البحري للقرن الأفريقي.
 
تحذير
وحذر القراصنة الصوماليون الذين خطفوا الناقلة من أي محاولة إنقاذ، قائلين إن ذلك يعرض حياة طاقمها للخطر.
 
وقال قرصان لوكالة رويترز للأنباء عرف نفسه باسم عبدي إن الناقلة متجهة إلى غاراكاد -معقل للقراصنة على ساحل وسط الصومال- وحذر من أي مهام إنقاذ.
 
وأضاف عبر الهاتف "من المؤكد أن أي محاولة لإنقاذ الناقلة ستعرض الطاقم للخطر" وأعلن أن الحديث عن فدية سابق لأوانه.
 
مكافحة القرصنة
ورغم الدوريات التي تقوم بها السفن الحربية لمكافحة القرصنة قبالة السواحل الصومالية يفلح القراصنة في جني ملايين الدولارات على هيئة فدى مقابل السفن التي يختطفونها في ممر مائي مزدحم يربط بين آسيا وأوروبا.

ومكن استخدام السفن الكبيرة المجهزة القراصنة الصوماليين من شن هجمات في أماكن بعيد مثل قناة موزمبيق وقبالة ساحل الهند في الشهور الأخيرة حيث تطلق زوارق أصغر لمهاجمة السفن.
 
ويقول خبراء ملاحيون إن بعض ناقلات النفط تختار أن تبحر لمسافة أطول على أن تمر في خليج عدن خوف الوقوع في أيدي القراصنة الذين باتوا يهاجمون السفن في أعماق البحار.
المصدر : رويترز

التعليقات