بني أرشيد مرشح إخوان الأردن للجبهة
آخر تحديث: 2010/5/7 الساعة 00:36 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/5/7 الساعة 00:36 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/23 هـ

بني أرشيد مرشح إخوان الأردن للجبهة

زكي بني أرشيد سيعود من جديد لترؤس حزب جبهة العمل الإسلامي (الجزيرة نت)

محمد النجار-عمان

اختار مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين مساء الخميس زكي بني أرشيد مرشحا لمنصب الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي الذي يمثل الذراع السياسي للجماعة.

ووفقا لمصادر داخل مجلس الشورى تحدثت للجزيرة نت اختير بني أرشيد بعد تنافس حاد مع المراقب العام السابق للإخوان سالم الفلاحات، وهو أحد رموز تيار الحمائم.

وحاز بني أرشيد على 24 صوتا مقابل 22 للفلاحات، وبالتالي باتت معركة اختيار الأمين العام للحزب -الذي يشكل الإخوان غالبية أعضائه- شبه محسومة قبل انتخابات القيادة الجديدة للحزب السبت، حيث ستختار القيادة الجديدة في الاجتماع الأول لمجلس شورى الحزب الذي انتخب مؤخرا ويضم 120 عضوا.

وإضافة للأمين العام سيختار الحزب أعضاء المكتب التنفيذي إضافة لرئيس مجلس الشورى ورؤساء المحاكم الحزبية.

وعلمت الجزيرة نت أن من يوصفون بـ"تيار الحمائم" اجتمعوا بعد انتهاء مجلس شورى الإخوان، وأنه سيحدد كيفية تعامله مع المعركة المقبلة.

وتتحدث مصادر عن أن الحمائم سيحاولون الحصول على أغلبية في المكتب التنفيذي للجبهة، فيما تقول أخرى إنهم ربما يقاطعون اجتماع مجلس الشورى.

"
باختيار بني أرشيد لموقع الأمين العام لحزب الجبهة يكون تيارا الصقور والوسط سيطرا سيطرة كاملة على جناحي الحركة الإسلامية بالأردن (الإخوان المسلمون وجبهة العمل الإسلامي)
"
منعطف جديد
لكن مختلف القراءات تتجه نحو اعتبار أن الأزمة داخل الحركة الإسلامية دخلت منعطفا جديدا لا يعرف إلى أين سيصل مداه.

ويعد اختيار الإخوان لأمين عام للحزب بمنزلة نهاية للمعركة على هذا الموقع الذي شهد التحضير له صراعا غير مسبوق بين تيارات الجماعة.

وحسب المصادر داخل مجلس شورى الإخوان سعى "الحمائم" لتفويض مجلس شورى جبهة العمل الإسلامي لاختيار الأمين العام، وهو ما رفضه أكثر من نصف الأعضاء.

وباختيار بني أرشيد -وهو من تيار الوسط- ومن ثم حصوله على موقع الأمين العام لحزب الجبهة يكون تيارا الصقور والوسط سيطرا سيطرة كاملة على جناحي الحركة الإسلامية بالأردن (الإخوان المسلمون وجبهة العمل الإسلامي).

وكان الفلاحات استقال عام 2007 بعد الخسارة الكبيرة للحركة الإسلامية في الانتخابات البلدية والبرلمانية، وحل مكان الفلاحات الدكتور همام سعيد الذي ينتمي لتيار الصقور.

كما استقال بني أرشيد من موقع الأمين العام لحزب الجبهة العام الماضي بعد سلسلة من الأزمات داخل قيادة الحزب، واختيرت قيادة مؤقتة برئاسة الدكتور إسحاق الفرحان ستنتهي ولايتها اعتبارا من اليوم بعد اختيار قيادة جديدة.

ويرى مراقبون أن اختيار زكي بني أرشيد لموقع الأمين العام للجبهة سيفتح الباب على مصراعيه أمام التساؤلات عن كيفية تعامل الحكومة الأردنية وأجهزتها التي تنظر إلى الرجل باعتباره مقربا من قيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

ويرى الكاتب والمحلل المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية محمد أبو رمان أن بني أرشيد شخصية جدلية، وأن اختياره قد يدفع برسائل تؤدي لتصعيد العلاقة بين الحكومة والإخوان.

وقال للجزيرة نت "لا يمكن الحديث عن تصعيد قبل أن نعرف رأي الدولة في هذا الاختيار، ولا نعرف إن كان التصعيد ضد الإخوان سيفيدهم أم يضرهم في المرحلة المقبلة التي ستشهد انتخابات برلمانية".

إلا أنه أكد أن المرحلة الأخيرة أثبتت أن تيار الصقور "أقوى عودا"، وزاد "التيار عاد من أجواء هزيمة مع بدء انتخابات مجلس الشورى واستعاد الأغلبية التي مكنته من السيطرة على جناحي الحركة الإسلامية".

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية:

التعليقات