سفينة الأخوة اللبنانية قبل إبحارها باتجاه شواطئ غزة (الفرنسية-أرشيف) 

سيّر المتضامنون مع الفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزة منذ عام 2007 تسع رحلات بحرية تمكنت أربع منها من الوصول، ومنعت الأخرى.

السفن التي منعت من الوصول إلى غزة:

سفينة المروة الليبية
منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي سفينة المروة الليبية في الأول من ديسمبر/ كانون الأول 2008، التي كانت تحمل ثلاثة آلاف طن من المساعدات الغذائية والدوائية. وتعد المروة أول سفينة مساعدات عربية تحاول الوصول إلى شواطئ غزة في مسعى لكسر الحصار المفروض.

سفينة العيد
أغلقت السلطات الإسرائيلية في السابع من ديسمبر/ كانون الأول 2008 ميناء يافا لمنع سفينة العيد من الإبحار من الميناء باتجاه شواطئ غزة، وقامت بمصادرة حمولتها من مساعدات طبية وإغاثية وهدايا للأطفال بمناسبة العيد مقدمة من فلسطينيي 1948.

سفينة الكرامة
جيش الاحتلال يمنع في الرابع عشر من يناير/ كانون الثاني 2009 وصول سفينة الكرامة إلى شواطئ غزة. وكانت الكرامة تحاول القدوم إلى غزة في فترة تعرض القطاع لحرب إسرائيلية، وتعرضت السفينة لهجوم من قوات الاحتلال واحتجز ركابها. 

وسيرت السفينة حركة غزة الحرة التي ينتمي لها أوروبيون وأميركيون وعرب ومقرها قبرص.

سفينة الأخوة اللبنانية
حالت قوات الاحتلال الإسرائيلية البحرية في الثاني من فبراير/ شباط 2009 دون وصول سفينة الأخوة اللبنانية إلى شواطئ غزة بهدف تقديم مساعدات من الشعب اللبناني للفلسطينيين في غزة.

وداهمت القوات الإسرائيلية السفينة واعتدت على ركابها ومن ثم اعتقلتهم واقتادت السفينة إلى ميناء أسدود الإسرائيلي، وبعد اعتقال استمر خمسة أيام أطلقت إسرائيل سراح اللبنانيين الثمانية الذين كانوا على متن السفينة.

سفينة روح الإنسانية
زوارق حربية إسرائيلية تعترض في الثلاثين من يونيو/ حزيران 2009 طريق سفينة روح الإنسانية التي تحمل مساعدات إنسانية وهي في طريقها من قبرص إلى غزة. وأقلت السفينة عشرين ناشطا سياسيا وحقوقيا عربا وغربيين تابعين لحركة غزة الحرة.

واقتادت القوات الإسرائيلية السفينة إلى ميناء أسدود بعد اقتحامها وتفتيشها.

السفن التي تمكنت من الوصول لغزة:

سفينتا الحرية وغزة الحرة
تمكنت سفينتا الحرية وغزة الحرة من الوصول إلى شواطئ غزة في 23 من أغسطس/آب 2008، فيما عُد أول كسر بحري للحصار الإسرائيلي على قطاع غزة.

وأقلت السفينتان أكثر من 40 متضامنًا من 17 دولة، وانطلقتا من أثينا إلى ميناء لارنكا في قبرص قبل توجههما إلى غزة.

سفينة الأمل
وصلت سفينة الأمل إلى قطاع غزة في 29 من أكتوبر/ تشرين الأول 2008  وعلى متنها 27 ناشطا عربيا وتركيا وأوروبيا، كاسرة الحصار المفروض من الاحتلال.

وحملت السفينة التي ينتمي ركابها إلى عشر دول معدات طبية وأدوية، كما أقلت عددا من الأطباء الذين قاموا بإجراء عمليات جراحية عاجلة في القطاع.

سفينة الكرامة
استطاعت سفينة الكرامة في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني 2008 المسيرة من حركة غزة الحرة الوصول إلى شواطئ غزة قادمة من ميناء لارنكا القبرصي وعلى متنها 22 شخصية برلمانية أوروبية وصحفيون ومتضامنون أجانب.

وكان من ركاب السفينة وزيرة التعاون الدولي البريطانية في حكومة توني بلير السابقة كلير شورت.

الكرامة القطرية
رست سفينة الكرامة القطرية في ميناء غزة في العشرين من ديسمبر/ كانون الأول 2008 وهي تحمل شخصيات تمثل جمعيات خيرية قطرية وعددا من المتضامنين الأجانب والصحفيين، وطنا من الأدوية والمستلزمات الطبية.

المصدر : الجزيرة