14 واليا خلال تأديتهم اليمين الدستورية أمام الرئيس عمر البشير (الجزيرة نت) 


عماد عبد الهادي -الخرطوم
 
أدي أربعة عشر واليا انتخبوا حديثا لتسيير ولايات السودان الشمالية، القسم أمام الرئيس عمر حسن البشير توطئة لتولي إدارة شؤون ولاياتهم.
 
وقد دعا الرئيس البشير الولاة -الذين ينتمون جميعا لحزب المؤتمر الوطني الحاكم باستثناء والي النيل الأزرق الذي يتبع للحركة الشعبية لتحرير السودان- إلى الوفاء بما طرحه الحزب في برنامجه أثناء حملته الانتخابية، وطالبهم بتسخير الإمكانات في الولايات لتلبية رغبات المواطنين.
 
وأكد والي ولاية جنوب دارفور عبد الحميد موسى كاشا التزام الولاة بسياسات المؤتمر الوطني في مختلف المحاور، واعدا باستخدام قوة الدولة وهيبتها في معالجة التفلتات الأمنية بدارفور.
 
وأكد والي ولاية النيل الأزرق نائب رئيس الحركة الشعبية مالك عقار وجود فرصة للعمل لتحقيق الوحدة بين الشمال والجنوب، مشيرا إلى أن ذلك ليس مستحيلا.
 
ورهن بقاء السودان دون تمزق بالوحدة بين الشمال والجنوب قائلا إنه "إذا انفصل الجنوب فلن يكون هناك سودان لأن انفصال الجنوب سيؤدي إلى عدة دويلات متناحرة".
 
يشار إلى أن السودان كان قد أجرى منتصف الشهر الماضي أول انتخابات تعددية منذ 24 عاما، حقق فيها حزب المؤتمر الوطني الحاكم فوزا كبيرا بعد مقاطعة عدد من أحزاب المعارضة للاقتراع، وينتظر أن يصوت مواطنو جنوب السودان في استفتاء بداية العام المقبل على الاختيار بين الوحدة مع الشمال والانفصال عنه، طبقا لاتفاقية السلام عام 2005 التي أنهت الحرب بجنوب السودان.

المصدر : الجزيرة