كشف شبكة تجسس في الكويت متهمة بالعمل لصالح إيران (الجزيرة)

طلب السفير الإيراني لدى دولة الكويت اليوم لقاء نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد الصباح للرد على ما أثير بشأن شبكة فككتها الكويت اتهمت بالتجسس لصالح الحرس الثوري في إيران.
 
وقالت صحيفة الأنباء الكويتية إن السفير الإيراني علي جنتي طلب "بشكل عاجل جدا" لقاء الصباح، وسيدلي عقب اللقاء بتصريحات تنفي الاتهامات جملة وتفصيلا وتؤكد على متانة العلاقات بين البلدين.
 
وعلق وزير الاتصالات والناطق باسم الحكومة الكويتية محمد البصيري على التقارير الخاصة بوجود شبكة التجسس لصالح إيران بالقول بأن هناك عددا من المشتبه فيهم "تستجوبهم الأجهزة الأمنية".
 
وأوضح البصيري ردا على سؤال للصحفيين أن "الاستجوابات لم تنته بعد" إلا أنه رفض إعطاء تفاصيل عن عدد المشتبه فيهم وجنسياتهم والتهم الموجهة إليهم، مؤكدا أن المتهمين سيحالون للقضاء بعد الانتهاء من استجوابهم.
 
وأثارت المعلومات الصحفية عن شبكة التجسس ردود فعل قوية داخل الكويت حيث دعا بعض النواب الكويتيين لطلب عقد جلسة لمجلس الأمة الكويتي لمناقشة هذه الاختراقات الأمنية، ودعوا إلى طرد السفير الإيراني من الكويت واستدعاء السفير الكويتي من طهران، غير أن رئيس المجلس دعا النواب للتريث قبل إصدار تصريحات.
 
وفي تصريح يعكس الاهتمام الخليجي بقضية "شبكة التجسس" قال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية أثناء اجتماع لمتابعة قرارات القمة الخليجية الأخيرة "إن أمن الخليج خط أحمر".
 
وبحسب مدير مكتب الجزيرة في الكويت سعد السعيدي فإن مراقبين يرون أن قضية الشبكة لم ترق بعد لأن تكون أزمة مع إيران خصوصا وأن الكويت تتعامل بهدوء وحذر مع ملفاة كهذه.
 
إيران تنفي
من جانبها تنفي إيران علاقتها بشبكة تجسس في الكويت، وقد اعتبر مسؤول العلاقات العامة بالحرس الثوري الإيراني الجنرال رمزان شريف أن هذه (الخلية وما أثير حولها) ليست سوى ادعاءات بل هي مؤامرة صهيونية تستهدف تشويه صورة إيران.
 
وقد صدر بيان عن وزارة الخارجية الإيرانية رأى فيه أن "الادعاءات" تهدف إلى "إيجاد مناخ للخوف من إيران" في حين أصدرت السفارة الإيرانية في الكويت بيانا قالت فيه إن ما تتناقله وسائل الإعلام الكويتية هدفه تشويه سمعة وصورة إيران.

بداية الأزمة

وكانت صحيفة القبس الكويتية قد ذكرت السبت أن سبعة أشخاص اعتقلوا بتهمة التجسس لصالح إيران بينهم عسكريون ورجال شرطة وما زال البحث جاريا عن سبعة آخرين يشتبه فيهم.
 
وأضافت الصحيفة عن مصدر عسكري كبير أن المتهمين اعترفوا بأنهم راقبوا وصوروا مواقع عسكرية كويتية وأميركية لصالح الحرس الثوري في إيران.

المصدر : الجزيرة + وكالات