التقرير الأممي قال إن أغلب مواد البناء مهربة أو أعيد تدويرها (الفرنسية)

قالت الأمم المتحدة في تقرير جديد لها إن الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة منذ أكثر من ثلاث سنوات لا يزال يعوق إعادة إعمار المباني والبنى التحتية التي دمرها الجيش الإسرائيلي في حربه الأخيرة على القطاع نهاية 2008 وبداية 2009.
وأكد التقرير –الذي نشره يوم أمس الأحد برنامج الأمم المتحدة للتنمية- أنه لم تتم إعادة إعماره سوى 25% مما دمرته الحرب الإسرائيلية، وأن أغلب المواد المستعملة في إعادة الإعمار هي إما مهربة عبر الأنفاق المنتشرة على الحدود بين القطاع ومصر، وإما تمت إعادة تدويرها من مخلفات الدمار.
 
وأضاف التقرير –الذي شمل الفترة الواقعة بين نهاية يناير/كانون الثاني 2009 ونهاية الشهر نفسه من عام 2010- أن منظمات الإغاثة الدولية التقليدية وجدت نفسها مكبلة بسبب الحصار الإسرائيلي وإحجامها عن استخدام المواد المهربة عبر الأنفاق.
 
وفي المقابل قال التقرير الأممي إن منظمات الإغاثة العربية والإسلامية كانت رائدة في عملية إعادة الإعمار، وكانت أكثر فاعلية، وأرجع ذلك إلى استخدامها مواد بناء تصل عبر الأنفاق.
 
وحسب التقرير نفسه فقد صرف على عمليات إعادة الإعمار منذ 2009 ما يناهز 173 مليون دولار، ولا يزال القطاع بحاجة إلى 527 مليون دولار أخرى ليعود كما كان قبل الحرب.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية