الشباب تعد لمهاجمة قصر الرئاسة
آخر تحديث: 2010/5/25 الساعة 00:14 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/5/25 الساعة 00:14 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/12 هـ

الشباب تعد لمهاجمة قصر الرئاسة


قالت حركة الشباب المجاهدين الصومالية إنها ستوجه هجماتها نحو قصر الرئاسة في العاصمة مقديشو، وإن مسلحيها أصبحوا على مقربة من القصر.

وأضاف الشيخ علي حسين، والي الحركة في محافظة بنادر، في حديثه للصحفيين في مناطق تسيطر عليها الحركة شمال مقديشو، أن المسلحين دحروا قوات الحكومة في اشتباكات دارت خلال الأيام الأربعة الماضية.

وأكد حسين أن مقاتلي حركة الشباب المجاهدين تقدموا نحو نصف كيلومتر من موقعهم السابق, واستولوا على مقر إدارة الهجرة سابقا الذي كان يقع تحت سيطرة القوات الحكومية.

وأضاف أن الهدف الآن هو الاستيلاء على فيلا الصومال مقر إقامة الرئيس الصومالي.

ويقوم عدد كبير من جنود قوات الاتحاد الأفريقي الذي يساند حكومة الصومال بمحاولة تأمين هذه المنطقة التي تسعى الحركة للاستيلاء عليها.

وكان مقاتلو الحركة قد شنوا هجوما خلال الأسبوع الماضي على مواقع الحكومة, في وقت تعد فيه إدارة الرئيس شريف شيخ أحمد لشن هجوم واسع على الحركة.

اشتباكات
وقال شهود عيان الأحد إن القوات الحكومية وقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي صدت على مدى الأيام الأربعة الماضية محاولات تقدم نحو القصر الرئاسي من جانب مقاتلي حركة الشباب. 

وكانت اشتباكات على مدى الأيام الماضية قد أدت إلى مقتل نحو عشرين صوماليا وإصابة ثلاثين حسب شهود عيان وجماعة حقوقية مقرها مقديشو.
 
وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن المعارك بدأت السبت وأعقبها هدوء ثم استئناف للمواجهات مع طلوع الفجر.
 
تحذير
وقد حذر المتحدث باسم قوة الاتحاد الأفريقي في مقديشو باريغيي باهوكو من أن القوة سترد بهجوم في حالة اقتراب مقاتلي حركة الشباب.

وتحدث عن خط أحمر قال إنه سيتم التحرك في حال تجاوزه, مشيرا إلى أن الخط الأحمر يعني استهداف أمن المؤسسات الحكومية أو قوات حفظ السلام.
 
يُشار إلى أن الحكومة الانتقالية لا تسيطر عليه سوى منطقة صغيرة من مقديشو بمساعدة قوات الاتحاد الأفريقي، وتواجه هجمات شبه يومية من المتمردين.
 
يأتي ذلك بينما يشارك الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد حاليا في مؤتمر دولي برعاية الأمم المتحدة في تركيا.
 
يذكر أن الصومال يعيش منذ نحو عقدين دون حكومة مركزية قوية قادرة على إعادة الأمن وإنهاء حرب دامية خلفت منذ 2007 مقتل 21 ألف شخص ونزوح 1.5 مليون.

المصدر : وكالات