المواجهات مستمرة بشوارع الصومال في مؤشر على تردي الأمن (الفرنسية-أرشيف)

قتل عشرون صوماليا, وأصيب ثلاثون آخرون في اشتباكات بالعاصمة على مدى اليومين الماضيين, وذلك طبقا لما ذكره شهود عيان وجماعة حقوقية مقرها مقديشو.
 
كما قال شهود إن القوات الحكومية وقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي صدت على مدى الأيام الأربعة الماضية محاولات تقدم نحو القصر الرئاسي من جانب مقاتلي حركة الشباب. وقال سكان بشمال مقديشو إن المواجهات وقعت في حي شيبيس, حيث تبادل الجانبان القصف.
 
وأوضح علي ياسين جدي نائب رئيس جماعة علمان لحقوق الإنسان أن القتلى والجرحى سقطوا خلال مواجهات يومي السبت والأحد.
 
وتحدثت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مسؤولين أمنيين وشهود آخرين أن عدد القتلى كان 14 من المدنيين. وذكرت الوكالة أن المعارك بدأت السبت أعقبها هدوء ثم استئناف للمواجهات مع طلوع الفجر.
 
وتوقع المسؤول الأمني محمد علي ارتفاع عدد الضحايا من المدنيين, طبقا للوكالة الفرنسية.
 
خط أحمر
من جهة ثانية, حذر متحدث باسم قوة الاتحاد الأفريقي في مقديشو من أنهم سيردون بالهجوم في حالة اقتراب مقاتلي حركة الشباب. وتحدث باريغيي باهوكو عن خط أحمر قال إنه سيتم التحرك في حال تجاوزه, مشيرا إلى أن الخط الأحمر يعني استهداف أمن المؤسسات الحكومية أو قوات حفظ السلام.
 
يُشار إلى أن الحكومة الانتقالية لا تسيطر إلا على منطقة صغيرة من مقديشو بمساعدة قوات الاتحاد الأفريقي، وتواجه هجمات شبه يومية من المتمردين.
 
يأتي ذلك بينما يشارك الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد حاليا في مؤتمر دولي برعاية الأمم المتحدة في تركيا.
 
وخلال هذا المؤتمر، اعتبر الأمين الأممي بان كي مون أن الدعم الدولي للحكومة يمثل الفرصة الوحيدة لتحقيق الاستقرار بالصومال.
 
وتشير رويترز إلى أن الصراع بالصومال خلف 21 ألف قتيل على الأقل منذ بداية عام 2007 وتسبب بنزوح 1.5 مليون شخص بحثا عن ملاذ آمن, فيما وصف بواحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية.

المصدر : وكالات