استنكار حرق مخيم لأونروا بغزة
آخر تحديث: 2010/5/23 الساعة 20:05 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/5/23 الساعة 20:05 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/10 هـ

استنكار حرق مخيم لأونروا بغزة

الحكومة المقالة في غزة تعهدت بتوفير الأمن لموظفي الأونروا (الجزيرة نت) 

ضياء الكحلوت-غزة
 
لقي الاعتداء الذي تعرض له اليوم مخيم صيفي تابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في غزة استنكاراً رسمياً من الحكومة المقالة التي تدير القطاع، وتعهدت بملاحقة مرتكبي الاعتداء.
 
فقد استنكر الناطق باسم الحكومة الفلسطينية المقالة بغزة طاهر النونو قيام مجموعة من المسلحين بحرق المخيم الصيفي، مؤكدا رفض حكومته القاطع لأي حالة خرق للأمن وأنها ستلاحق الفاعلين.
 
وكان مسلحون مجهولون قد أقدموا فجر اليوم الأحد على إحراق وتخريب أكبر مخيم صيفي تابع لأونروا في منطقة الشيخ عجلين جنوب غرب مدينة غزة.
 
كما اعتدى المهاجمون على أحد حراس المخيم وسلموه رسالة تهديد لمدير عمليات أونروا واثنين من موظفيه وبداخلها أربع رصاصات.
 

وتضمنت الرسالة تهديدا لأونروا من الاستمرار في "الأنشطة اللامنهجية التي تضر بأخلاق الجيل".

 

وقبل ذلك بيومين أصدرت جماعة لم تكن معروفة من قبل تحمل اسم "أحرار الوطن" بيانا ينتقد وكالة الأونروا لتعليمها الفتيات "اللياقة البدنية والرقص والفسوق".

 
تخفيف لمعاناة الأطفال
وبحسب الناطق الرسمي باسم الأونروا في غزة عدنان أبو حسنة فإن المخيم الصيفي من ضمن فعاليات ألعاب الصيف التي تستهدف التخفيف عن ربع مليون طفل فلسطيني يعانون ظروفاً نفسية صعبة. وأكد أن الوكالة مصممة على الاستمرار في نشاطاتها بغزة.
 
واستنكر مدير عمليات الأونروا جون غينغ في مؤتمر صحفي عقده بالمخيم الصيفي الحادث، وقال إن الذين قاموا بعملية الحرق أرادوا منع أطفال غزة من الابتسام والحياة.
 
وقال غينغ "إن العمل ناتج عن عقلية متطرفة تكره الأطفال والحياة"، مؤكدا أن "الأونروا ستعيد بناء المخيم فورا وأن الألعاب الصيفية ستتواصل".
 
وأوضح أن أكثر من 80% من أطفال القطاع يعانون من ضغوط نفسية حسب برنامج غزة للصحة النفسية، وأن هذه المخيمات وجدت لتحرير هؤلاء الأطفال من تلك الضغوط وإيجاد جو من الفرح والسعادة المعدومة جراء الحصار والمأساة التي تعيشها غزة.
 
المخيم يقدم أنشطة ترفيهية للأطفال بالصيف (الجزيرة نت)
تضخيم إعلامي
أما الناطق باسم وزارة الداخلية في غزة إيهاب الغصين فقال للجزيرة نت إن ما حدث إحراق جزئي لأحد المعرشات الخاصة بمخيمات أونروا، وليس حرقاً كاملاً للمخيم الصيفي.
 
وأوضح الغصين أن وزارته فتحت تحقيقا في ظروف الحادث، وتقوم القوى الأمنية بالمتابعة الحثيثة للوصول إلى الجناة، وأبدى انزعاجه مما سماه تصعيد الأونروا الإعلامي للحادث عبر تضخيم ما جرى من اعتداء.
 
وقد عبر النونو في تصريح حصلت الجزيرة نت على نسخة منه عن استياء الحكومة من بيان صحفي وزع في بعض مناطق قطاع غزة حول بعض الإشكاليات المتعلقة بعمل وكالة الغوث في القطاع.
 
وأكد على دور وكالة الغوث في دعم الشعب الفلسطيني على مدار العقود الماضية وبما يقوم به مدير عمليات أونروا جون غينغ من جهد لرفع الحصار عن القطاع، مبينًا التزام الحكومة بتوفير الأمن للجميع في القطاع وخاصة العاملين في الوكالة.
المصدر : الجزيرة

التعليقات